[ §EXUAL CONTENT ]
دبت القشعريرة فيها. شعرت بالتوتر الشديد
وكالعادة قلبها يكاد يغادر مكانه. تصارع لتتحرر منه . "اتركـ" لم تكمل كلماتها مع شعورها بيد تلامس وجنتها فقط، أخرستها شفاهه. نعم لقد حدث ما لم يكن في الحسبان .هو باغتها بقبلته تلك...
* جي...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ثوب خمري طويل يعانق جسدها تتوسطه فتحة طويلة مفاتنها ويكشف جزءا من ظهرها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
هاقد بدأت تلك الكاميرات تتسابق أيها تلتقط أفضل صورة لهذه الأميرة الفخمة.. لامزاح فهي حقّا الأفضل بين كل تلك العارضات. من غيرها هيلينا. تبتسم بين الفينة والأخيرة، بين من يريد توقيعها ومن يحاول نيل فرصته للتعاقد معها... مهلا.. هاهو هناك، يقف بهيبته ووسامته ماسكا قدحه بقبضة صارمة ربما ثواني تفصل الحضور عن سماع صوت الكأس ينكسر... يرتشف قليلا علّه يخمد ذلك الغليان داخله.. لكن هيهات. هاقد التقت أعينهما، نظرات لاتفهم، أحبّ هو أم كره ؟ تشعر بنظراته تخترقها تحاول الحفاظ على رباطة جأشها! هو يكرهها ولايطيق لها وجودا! هذا مايجول في خاطرها اللحظة. ازداد نبضها وبدأ توترها في الظهور تحاول قدر الإمكان تفادي نظراته تارة تشغل نفسها بالتحدث مع ثلة من رجال الأعمال والصحافيين وتارة تنظر إلى ذلك الهاتف الفخم تبحث عن كلّ سبيل للهرب من نظراته تمنع نفسها من النظر المباشر إليه. أين هي منه؟ سؤال يقتل فيها كل أمل في حبّه.
صوت زفير، هذا كل ما خرج من ثغره. حانق هو يأبى التحدّث...يصارع كبريائه المانع وعاطفته المنسابة... تناقض جميل..... أيذهب إليها؟أيصارحها؟ أيخبرها؟ ربّما يفعل وقد لايفعل.... غاضب هو، كلّ هذه العيون تنتشي بجمالها. أمر مرفوض... هاقد جاء، هل أتخلص منه؟ ذلك الذي أصاب من الجرأة مايفتكّ به مايخصّني.
كلّ هذه الخواطر تجول في رأسيهما، لكن كبريائهما يمنعهما من الالتحام! أين هي منه وأين هو منها ؟
تقترب منها تبعدها عن كل تلك الضوضاء وتسألها: -عزيزتي هيلينا أين آرومي ؟ -سيدة دانا ، هي في غرفة كيونغسوك تقوم بوضع لمسات أخيرة ، لكن سيّدتي بصراحة ينتابني شعور سيئ ربّما السيد لن يعجبه الأمر وستـ.... -أنا أيضا خائفة من ردّة فعله فلندع أن لايحدث مايعرقل صفو الجميع.. هيا الآن اذهبي ونادي على آرومي وكيونغسوك قد يصل السيّد في أيّ لحظة الآن. بسرعة توجهت إلى غرفة الصغير طرقت الباب -آرومي هل أنت هنا أدخلي هيلينا ياااااا ألم تجهزي بعد قد يصل جونغكوك في أي لحظة - انظري إلى صغيري يااااه ماأجملك.. -شكرا آرو، أردف الصغير وابتسامة ظريفة تعلو وجهه ، سوف أتصل بأخي لأعرف مكانه وانت أكملي تجهيز نفسك لاأريد أحدا ان يرافقني غيرك.. -بالطبع عزيزي، هيلينا، التفتت إليها قائلة، -ساعديني. أومئت الأخرى بالموافقة.
الفستان والشعر ومساحيق التجميل نصف ساعة تجهزت فيها آرومي يراقبهما كيونغسوك الذي انبهر بجمال عزيزته آرومي كيف لا وهي من تقضي أغلب وقتها صحبته، وذلك الحنان الذي فقده وآلمه لم يعد حقا يشعر به...
تلمح نفسها في المرآة منبهرة... هي كذلك
- يافتاة. ربما لن يكون لي مكان حذوك وستغدين أنت نجمة الحفل... همم ياترى أيطلب أحد من أولئك الوسيمين مواعدتك ؟ همست في أذنها، قرصتها الأخرى وأردفت -ياااا توقفي لست بذلك الجمال، ، لافرصة لي أمامك ثم أني لاأريد مواعدة أحد ما على الاقل ليس الآن...
أمها هي هنا بسبب أمها يجب أن تتحمل لتعالجها
-آرومي، أخي سيصل في أي لحظة يجب أن ننزل...
***************** فتحت البوابة دخل القصر لمح المكان مظلما فاستغرب ركن السيارة وفتح الباب ونزل... أين الحراس لم باب القصر مفتوح ؟ يشعر بالخوف وبدأت كل تلك الأفكار المخيفة تغزو عقله يسرع خطواته ودقات قلبه ترتفع، الأنوار مطفئة ولاصوت يسمع ماإن دلف حتى سمع صوتا لطيفا يغني :
Happy birthday to You, Happy Birthday to You, Happy Birthday Dear Brother, Happy Birthday to Youuu
الأضواء تشتعل والتصافيق تعلو المكان، لكن مالذي سيحدث الآن؟ هو غاضب أشد الغضب هل يطرد الجميع! لحظة من المسؤول عن الفكرة؟؟ يلمح آخاه يجري باتجاهه إنّه سعيد جدا،، يعانق آخاه بقوة ليقول - أخي هل أعجبتك المفاجأة ؟ أنا صاحب الفكرة! أحبك كثيرا أخيي هو إذا!!! التقط نفسا وهدأ، لايريد دمارا ، سيتحمل مالايطيقه من أجل عزيز قلبه. أمسكه من يده ليجرّه هما متجهان نحوهما، تلك الفاتنة هيلينا ومن تقف بجانبها. لمح الجميع عندما دخل لكنه لم ينتبه لوجودها في البداية لأنها كانت تقف خلف صديقتها الآن مع اقترابه يراها، نعم بكل وضوح يراها وأية مشاعر تهاجم كيانه اللحظة!
دقات ودقات...
سرائر تتحدث بكلمات لايسمعها غيرهما
ترتجف وتضغط على يديها أي هالة تقابلها تبعث فيها رعبا ممزوجا بشيئ من الإعجاب. لن تنبس ولو بحرف لاتريد أي مكروه ان يحدث فهي تعرف حق المعرفة أن من أمامها لن يرحمها فيما بعد. لكن ماهذا التوتر ولم كل هذا النبض السريع..