Flash Back
قبل ثلاث ساعات ...كان الهدوء يغلف المكان حتى فتحت هانا باب ذالك البيت,لم ترى اي شي في البدايه ,لكنها احست بشيء وكأن بذالك المكان مشاعر لم تقال !كُبتت عمداً .
"مينغيو؟.."قالت ببطء وهي تدخل البيت ...فسمعت صوت قادم من غرفه المعيشه
ذهبت لتلك الغرفه لتجد مينغيو يجلس على الاريكه شعره مبعثر ..وهاتفه بيده وينظر للارض وكأن الف فكره تجري برأسه الان
رفع رأسه اخيرا ووجدها تقف امامه ,عينيه اضائت وقال"هانا...انتِ هنا..."قالها بهدوء لكن عيناه كانت تتكلم اكثر من ذالك الهدوء الذي يحاول ان يصنعه
احُبطت هيَ من صمتهِ المستمرِ فقالت "ماذا حدث؟!..لماذا طلبتني بكل تلك السرعه؟؟لم افهم حقا؟!"
نهض مينغيو من مكانه واقترب منها ببطئ وقال بصوت متردد "لا اعرف كيف اشرح هذا لكني شعرت ان لم اراك هذه الليله قد انفجر او ماشابه...هانا انا لااعرف مايحدث لي بعد الان...لم اعد افهم نفسي حقا.."
نضرت هانا بصدمه له وقالت "ما-ماذا ...ت-تق-تقصد؟؟!"
تنفس هو بعمق وقال"لاتسأليني كيف..لكنني رأيتك معهُ ..مع جايهيون ..رأيت كيف حضنك ..كيف جذبك نحوه وانتِ لم تمانعي حتى!...هانا...انا منذ يومين افكر ..ما انا بالنبسه لكِ ؟صديق؟زميل؟ام مجرد شيء عابر؟!"
أرتبكت هانا من كلامه لكنها حاولت الحفاظ على رباطة جأشها وقالت"انت...انت ط-طلبت رؤيتي....لانك...غ-غرت؟؟"
نظر لها وابتسم بمراره وقال"الامر ليس انني غرت فقط...لو كان فقط غيره كنت سأتجاهلها كما افعل دوما
لكنني....لااعرف ماذا يحدث هانا....كل شيء في داخلي مُتشابك...انها المره الاولى التي اشعر بها انني ضعيف حقا!....و بسبب شخص واحد فقط شخص فقط يجعلني لااعرف ماذا اقول حتى .."
سكت قليلا وخف صوته وقال وهو ينظر لعينيها"هانا لم اطلبكِ لكي الومكِ...انا فقط شعرت بأني لن اكون قادر على النوم دونَ رؤيتكِ.
بقيتْ صامتةً، شعرَت بقلبها يدقُّ بشكلٍ أسرعَ ولمْ تعرفْ ما تقولُ. سكتتْ للحظةٍ، تنفستْ ببطءٍ وقالتْ: مينغيو، "أنا.. أنا لم.. "تحاولُ أن تجدَ كلماتٍ تناسبُ الفيضانَ الذي بداخلها. وقالتْ "انا لم أخبركَ أنكَ لا تهم بالنسبه لي ! ولمْ أخبركَ بأني أراكَ مجردَ زميلٍ لي! ولا حتى لمرةٍ حاولتُ رؤيتكَ بتلكَ الطريقةِ! لكنْ ما يحدثُ بيننا حقاً سريعٌ، أنا حقاً لا أفهمُ ما يحدثُ في داخلي، وأنا خائفةٌ من أنْ أخبركَ بشيءٍ أو أندمَ أو تبتعدَ عني، لأني بصراحةٍ أخافُ أخسركَ."
أنزلتْ نظرها للأرضِ كأنها تخجلُ من قراءتهِ لها. وقفتْ هانا أمامهُ للحظةٍ ونظرتْ وأحستْ بأنَّ العالمَ كلهُ صمتَ. بقيَ ينظرُ لها، لم يتكلمْ لكنْ عيونهُ بينتْ أنهُ سمعها أكثرَ من أيِّ كلامٍ. اقتربَ منها قليلاً لكنهُ لم يلمسْها، واكتفى بقولِ" لا يهمني ما سيحدثُ، لكنْ لا تقلقي لأني لا أنوي الابتعادَ." سادَ الصمتُ، لكنْ بالفعلِ تغيرَ كلُّ شيءٍ بتلكَ اللحظةِ.وفجأةً، رنَّ هاتفُ هانا باتصالٍ من أوهاني.
أنت تقرأ
why you?
Romansaكنت اضن ان تكون اخر من افكر به فلماذا تفكيري كله لك؟ مسابقة في جامعه ستكون كفيلة بتغيير اقدار الكثيرين، لكن هل سيتمكنون من تحدي جميع من يقف ضدهم؟
