أغلقت هانا باب السيارة خلفها.
وما إن جلست حتى التفتت نحو مينغيو.
"أنت حقًا مجنون."
ابتسم وهو يعيد يده إلى المقود.
"لقد أخبرتني بذلك بالفعل."
"وجئت إلى هنا فعلًا."
"وأنتِ نزلتِ فعلًا."
فتحت فمها لترد.
ثم أغلقته.
لأنها، وللأسف، لم تجد ردًا مناسبًا.
لاحظ مينغيو ذلك فضحك.
"هذا نصر بالنسبة لي."
تنهدت وهي تعقد ذراعيها.
"لا تتعود على الأمر."
"متأخر."
أدار المحرك أخيرًا.
وانطلقت السيارة بهدوء في شوارع المدينة المضيئة.
ساد الصمت لعدة لحظات.
صمت مريح.
ذلك النوع من الصمت الذي لا يحتاج أحد فيه إلى البحث عن موضوع للحديث.
كان غريبًا.
فهما لم يعرفا بعضهما منذ فترة طويلة.
ومع ذلك...
لم تشعر هانا يومًا بأنها مضطرة للتصنع معه.
قطع مينغيو الصمت أخيرًا.
"إذًا."
"ماذا؟"
"كيف كانت الكارثة؟"
أطلقت ضحكة قصيرة.
"أي كارثة؟"
"وصول لونا."
هزت رأسها.
"أنت تبالغ."
"هذا يعني أنها كانت كارثة."
نظرت إليه باستسلام.
"لا أعلم."
"هذه إجابة سيئة."
"لأنني لا أعلم فعلًا."
تنهدت وهي تنظر من النافذة.
كانت الأضواء تمر أمامها بسرعة.
أما صوت السيارة فكان هادئًا بشكل مريح.
"إنها لم تفعل شيئًا."
قالتها أخيرًا.
"لكن؟"
نظر إليها للحظة.
ثم أعاد نظره إلى الطريق.
"هناك دائمًا لكن."
ابتسمت رغماً عنها.
"لكن وجودها وحده متعب."
ساد الصمت.
هذه المرة لم يمزح.
ولم يسخر.
فقط استمع.
وهذا جعلها تكمل دون أن تشعر.
"أحيانًا يكون هناك أشخاص لا يفعلون شيئًا خاطئًا أمام الآخرين."
قالت بهدوء.
"لكن وجودهم يذكرك بأشياء كنت تفضل نسيانها."
نظر إليها مينغيو للحظة قصيرة.
ثم قال:
"إذن لا تجبري نفسك على التعامل معها أكثر من اللازم."
التفتت نحوه.
"هل هذه نصيحة؟"
"نعم."
"سيئة."
"شكرًا."
ضحكت.
فضحك هو أيضًا.
ثم قال فجأة:
"على الأقل نجحت مهمة الإنقاذ."
رفعت حاجبها.
"أي مهمة إنقاذ؟"
"أنتِ هنا الآن."
ثم أشار إلى الطريق أمامهما.
"ولستِ هناك."
لم تعرف لماذا...
لكن تلك الجملة البسيطة جعلتها تبتسم.
وفي تلك اللحظة تحديدًا...
لم يلاحظ أي منهما السيارة التي كانت تقف عند إشارة المرور على الجانب الآخر من الشارع.
ولا الفتاة الجالسة في المقعد الخلفي تنظر من النافذة بصدمة.
لأن لونا...
لم تكن قد استوعبت بعد ما رأته أمام المسكن.
ولم تستطع مقاومة الفضول.
لذلك قررت الخروج.
ولسوء حظها...
ها هي ترى السيارة نفسها مجددًا.
وتشاهد هانا تجلس بجانب كيم مينغيو وكأن الأمر طبيعي تمامًا
أما داخل السيارة...
فلم يكن أي منهما يعلم أن شخصًا آخر بدأ يهتم بهذه العلاقة أكثر مما ينبغي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إلى أين نحن ذاهبان أصلًا؟"
سألت هانا وهي تنظر من النافذة.
رفع مينغيو كتفيه.
"لا أعلم."
التفتت إليه فورًا.
"لا تعلم؟"
"لا."
"إذًا خرجت من منزلك في منتصف الليل، وقدت سيارتك إلى مسكني، ثم أخذتني معك دون أن تعرف إلى أين ستذهب؟"
فكر للحظة.
ثم أومأ.
"عندما تقولينها هكذا يبدو الأمر سيئًا."
"لأنه سيئ."
ضحك بصوت منخفض.
أما هي فهزت رأسها باستسلام.
بعد عدة دقائق، خفف مينغيو سرعة السيارة وأوقفها أمام متجر صغير ما زال مفتوحًا.
نظرت هانا إلى اللافتة.
"متجر كتب؟"
"نعم."
"في منتصف الليل؟"
"أخبرتكِ أنني لا أعرف إلى أين أذهب."
ترجل من السيارة أولًا.
ثم أضاف:
"لكنني رأيتكِ تنظرين إلى المكتبات أكثر من الأشخاص."
نظرت إليه لثوانٍ.
"هذا غريب."
"ماذا؟"
"أنك تلاحظ هذه الأشياء."
ابتسم فقط.
ثم أغلق باب السيارة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان المتجر هادئًا بشكل شبه كامل.
لا يوجد سوى موظف واحد خلف الصندوق.
وصوت موسيقى خافتة تنبعث من مكان ما.
تجولت هانا بين الرفوف ببطء.
وكان مينغيو يسير خلفها.
أحيانًا تنسى وجوده.
ثم تتذكر فجأة أنه هناك.
كانت تمرر أصابعها فوق عناوين الكتب وكأنها تعرفها كلها.
أما هو...
فكان يراقبها.
لا الكتب.
هي.
لاحظ كيف أصبحت أكثر هدوءًا.
وكيف اختفى التوتر من وجهها.
وكيف بدأت عيناها تلمعان كلما وجدت كتابًا يعجبها.
توقفت فجأة أمام أحد الرفوف.
ثم سحبت كتابًا.
واتسعت ابتسامتها.
"وجدته."
اقترب منها.
"ما هذا؟"
رفعت الكتاب أمامه.
"روايتي المفضلة."
نظر إلى الغلاف.
ثم إليها.
ثم إلى الغلاف مجددًا.
"سأكون صادقًا."
"ماذا؟"
"لا أعرف ما هذا."
شهقت وكأنه ارتكب جريمة.
"مينغيو!"
ضحك.
"أنا آسف."
"لا، أنت لست آسفًا."
"صحيح."
وضربته بالكتاب على كتفه بخفة.
فانفجر ضاحكًا.
وللمرة الأولى منذ وصول لونا...
شعرت هانا أنها تنفست فعلًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد نحو ساعة...
كانت المدينة أكثر هدوءًا.
وأصبحت الشوارع شبه فارغة.
عادا إلى السيارة.
وكانت هانا تحمل كيسًا صغيرًا يحتوي على كتابين اشترتهما.
نظر إليهما مينغيو.
"كنتِ تقولين إنكِ مفلسة."
"أنا مفلسة."
"إذًا ما هذا؟"
"استثمار."
تنهد.
"طبعًا."
ابتسمت وهي تنظر إلى النافذة.
ثم فجأة سألها:
"هل أنتِ سعيدة؟"
التفتت نحوه باستغراب.
"ماذا؟"
"الآن."
صمتت للحظة.
ثم نظرت إلى الشارع المظلم خارج السيارة.
وأجابت بصوت هادئ:
"نعم."
لم تكن تعرف لماذا.
لكنها كانت كذلك فعلًا.
أما مينغيو...
فاكتفى بالابتسام.
لأن تلك كانت الإجابة التي أراد سماعها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت قصير...
وصلت السيارة أخيرًا أمام المسكن.
نزَلت هانا وهي تحمل كيس الكتب.
ثم أغلقت الباب.
"شكرًا."
قالتها وهي تنظر إليه.
رفع حاجبه.
"هذا كل شيء؟"
"ماذا تريد أيضًا؟"
"لا أعلم."
"إذن وداعًا."
ضحك.
"وداعًا يا آنسة يون."
استدارت هانا واتجهت نحو المبنى.
بينما بقي هو يراقبها حتى اختفت خلف الباب.
ثم قاد مبتعدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت هانا إلى الداخل بهدوء.
كانت تتوقع أن الجميع نائمون.
لذلك لم تشعل سوى ضوءًا صغيرًا.
لكن ما إن رفعت رأسها...
حتى توقفت.
كانت هناك فتاة جالسة على الأريكة.
بهدوء.
وكأنها كانت تنتظر منذ مدة.
لونا.
رفعت رأسها ببطء عندما رأت هانا.
ثم أغلقت الكتاب الذي كان بين يديها.
وابتسمت.
ابتسامة هادئة جدًا.
"عدتِ أخيرًا."
شعرت هانا بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
لكنها لم تقل شيئًا.
نهضت لونا من مكانها.
ثم سألت وكأنها تتحدث عن الطقس:
"كنتِ مع كيم مينغيو... أليس كذلك؟"
تجمدت هانا في مكانها.
أما لونا...
فلم تُبعد عينيها عنها للحظة واحدة.
لم تجب هانا فورًا.
خلعت معطفها بهدوء، ثم قالت:
"نعم."
تغيرت ملامح لونا للحظة، لكنها أعادت ابتسامتها سريعًا.
"في هذا الوقت؟"
"خرجنا."
"إلى أين؟"
"لا مكان محدد."
ضاقت عينا لونا قليلًا.
"هل هذا سؤال يصعب الإجابة عنه؟"
وضعت هانا حقيبتها جانبًا.
"لا."
ثم أضافت بهدوء:
"لكنني لا أرى سببًا لتفاصيل أكثر."
ساد صمت جديد.
هذه المرة كان أثقل.
نهضت لونا من مكانها.
"غريب."
"ماذا؟"
"أنكِ تتغيرين."
التفتت هانا إليها.
"أنا لم أتغير."
ابتسمت لونا ابتسامة قصيرة.
"بل تغيرتِ."
قبل أن ترد هانا، قطعت أوهاني الصمت وهي تدخل من المطبخ:
"هل أنتما ما زلتما مستيقظتين؟"
توقفت عند المشهد وشعرت بالتوتر فورًا.
لكنها لم تعلق.
"سأذهب للنوم."
قالت هانا بهدوء ثم اتجهت إلى غرفتها.
بقيت لونا تراقبها حتى اختفت خلف الباب.
ثم جلست مجددًا.
لكن هذه المرة لم تعد ابتسامتها مريحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم التالي...
كانت الجامعة أكثر ازدحامًا من المعتاد.
طلبة يتحركون بين القاعات.
أصوات ضحك.
وأحاديث صباحية عابرة.
لكن هانا كانت تسير بصمت.
تفكر في رسالة البروفيسور لي التي وصلتها قبل قليل:
"آنسة يون، أرجو حضورك بعد انتهاء المحاضرة مباشرة."
عقدت حاجبيها.
"مرة أخرى..."
تمتمت لنفسها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت المحاضرة أخيرًا.
خرج الطلاب واحدًا تلو الآخر.
وبقيت القاعة فارغة تقريبًا.
"آنسة يون."
رفعت هانا رأسها.
كان البروفيسور لي واقفًا عند المنصة، يحمل بعض الأوراق.
"ابقِ قليلًا."
ترددت لحظة.
ثم أومأت.
اقتربت منه ببطء.
"ما الأمر؟"
وضع الأوراق على الطاولة.
"نتيجة الامتحان."
سكت قليلًا.
ثم قال:
"لقد حصلتِ على أعلى درجة."
تجمدت للحظة.
"أعلى درجة؟"
"رغم أنكِ حللتِه في وقت قصير جدًا."
راقبها لثوانٍ.
ثم أضاف:
"هذا ليس أمرًا عاديًا."
لم ترد هانا.
"أريدكِ في مشروع بحثي خاص."
رفعت نظرها إليه.
"مشروع؟"
"نعم."
ساد الصمت.
في تلك اللحظة...
كانت تقف عند باب القاعة المفتوح.
لونا.
لم تكن تنوي الدخول.
لكنها سمعت كل شيء تقريبًا.
تجمدت في مكانها.
"أعلى درجة..."
"مشروع بحثي..."
كررت الكلمات بصوت منخفض.
ثم نظرت إلى هانا داخل القاعة.
كانت تقف بهدوء.
وكأن الأمر لا يعنيها كثيرًا.
لكن البروفيسور كان ينظر إليها بإعجاب واضح.
شيء لم تتوقعه لونا.
ولم تحبه.
أبدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الخارج...
كان هاتف هانا يهتز داخل حقيبتها.
رسالة جديدة
من مينغيو.
"هل ما زلتِ على قيد الحياة في عالم لونا؟"
نظرت إليها للحظة.
ثم، رغم كل شيء...
ابتسمت.
وتوقفت لثانية، ثم أرسلت بسرعة:
"للأسف، نعم."
لم تلاحظ أن ابتسامتها خفّت قليلًا وهي تغلق الهاتف وتضعه في يدها.
رفعت رأسها تكمل طريقها نحو الخارج.
لكنها توقفت فجأة عند مدخل المبنى.
كان هناك صوت يناديها من الخلف.
"هانا."
التفتت.
كانت لونا واقفة عند باب القاعة، وكأنها خرجت للتو خلفها.
هادئة بشكل غير مريح.
اقتربت ببطء حتى أصبحت أمامها مباشرة.
نظرت إلى هاتف هانا للحظة قصيرة، ثم رفعت عينيها إليها.
"كنتِ تبتسمين."
لم ترد هانا فورًا.
"من الرسالة؟"
أغلقت هانا الهاتف ببطء ووضعته في حقيبتها.
"ماذا تريدين؟"
رفعت لونا حاجبها قليلاً.
"سؤال واحد فقط."
سكتت لحظة، ثم قالت
"كيم مينغيو... ما علاقته بكِ؟"
ساد الصمت.
كان الهواء بينهما أثقل من قبل.
هانا نظرت إليها بهدوء.
"لا شيء مهم."
ابتسمت لونا ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن دافئة.
"حقًا؟"
لم تجب هانا.
اقتربت لونا خطوة صغيرة.
"غريب... لأنكِ كنتِ تبتسمين بسببه."
توقفت هانا للحظة.
ثم قالت بصوت منخفض:
"هذا لا يعني شيئًا.
أومأت لونا ببطء.
"حسنًا."
لكن نبرتها قالت عكس ذلك تمامًا.
ثم ابتعدت خطوة.
"أراكِ في المسكن."
استدارت وغادرت دون أن تنتظر ردًا.
بقيت هانا واقفة عند المدخل.
تنظر إلى الشارع أمامها.
ثم أخرجت هاتفها مرة أخرى.
فتحت الرسالة القديمة من مينغيو.
حدقت بها لثوانٍ أطول من اللازم.
ثم أغلقت الشاشة.
ومشت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الصباح هادئًا بشكل غير معتاد.
ضوء الشمس يتسلل من بين الستائر، يملأ الغرفة بدفء خفيف.
يونا كانت جالسة على الأريكة، متكئة للخلف، تنظر إلى هاتفها بصمت.
هوشي خرج من المطبخ وهو يحمل كوبين من القهوة.
"واحد لكِ، وواحد لي... رغم أنني أشك أنكِ ستشربينه."
وضعه أمامها.
رفعت عينيها إليه ببطء.
"أنت تتكلم كثيرًا في الصباح."
جلس بجانبها مباشرة دون تردد.
"وأنتِ لا تتكلمين بما يكفي."
"أنا طبيعية."
"لا، أنتِ مزعجة."
نظرت إليه بحدة خفيفة.
"هذه ليست إهانة؟"
"بل وصف دقيق."
أخذت رشفة من القهوة ثم قالت:
"طعمه جيد."
ابتسم فورًا.
"أعرف."
"كيف تعرف؟"
"لأنني صنعته."
"هذه ليست إجابة ذكية."
اقترب قليلًا وهو ينظر إليها.
"ومتى كنتِ تريدين مني أن أكون ذكيًا؟"
توقفت للحظة.
ثم رفعت حاجبها.
"الآن."
ضحك بهدوء.
ثم أراح ظهره على الأريكة، ويمد ذراعه خلفها بشكل طبيعي، كأنه اعتاد وجودها.
"لماذا أنتِ هادئة اليوم؟"
سألها فجأة.
نظرت إليه.
"أنا لست هادئة."
"أنتِ كذلك."
سكتت للحظة.
ثم قالت بصوت أخف:
"أنا فقط أفكر."
"بماذا؟"
ترددت.
"بأشياء كثيرة."
لم يضغط عليها.
فقط نظر إليها بصمت.
ثم قال بهدوء:
"اقتربي."
رفعت عينيها إليه.
"لماذا؟"
"لأنكِ تفكرين أكثر من اللازم."
لم تجب.
لكنها تحركت ببطء.
اقتربت قليلًا منه.
ثم أسندت رأسها على كتفه.
ساد الصمت.
هذه المرة لم يكن مزعجًا.
كان دافئًا.
هوشي لم يتحرك في البداية.
ثم رفع يده ببطء وربت على شعرها بخفة.
"هكذا أفضل."
تمتم.
"أنت تستغل الوضع."
"طبعًا."
قالها بثقة.
فابتسمت رغمًا عنها.
وبقيت هكذا.
لا أحد يتكلم كثيرًا.
لكن الاثنين كانا يفهمان أن هذا الصمت... ليس فراغًا.
بل راحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت أوهاني تخرج من مبنى الجامعة بخطوات هادئة، تحمل حقيبتها على كتفها، حين توقفت فجأة.
رفعت نظرها.
ثم ابتسمت دون وعي.
كان سونغتشول واقفًا عند المدخل
أنت تقرأ
why you?
Romansaكنت اضن ان تكون اخر من افكر به فلماذا تفكيري كله لك؟ مسابقة في جامعه ستكون كفيلة بتغيير اقدار الكثيرين، لكن هل سيتمكنون من تحدي جميع من يقف ضدهم؟
