في ساعات العصر الجميل مع اقتراب موعد الغروب
تلك القنوات الطفولية التي يملئ صداها المنزل تختلط مع مشاعر الدفئ التي يحتويها المنزل أثناء فصل الشتاء بينما موقد النار مُشتعل،
نظرات طفولية تراقب المكان بمشاعر بريئة و حركات عفوية أثناء الاستماع لما يشاهده الأطفال هناك
لا اذكر متى انتهت هذه اللحظات ولا استطيع الجزم متى كانت آخر لحظة وأخر مرة حصل المشهد الأخير لتلك الأحاسيس والمشاعر الغامرة .
لكن ما أعلمه أن تلك اللحظات وتلك النظرات لذلك المكان كانت مُلطخة بمشاعر مقيتة ، مشاعر لا تناسب هذا العمر ولا هذه اللحظات الثمينة التي من المفترض أن تبقي اثراً حنوناً ولطيفاً بداخلي
لقد فتشت عن تلك المشاعر التي تعيد لي الأمان في كل مرة أرى مشاهد مشابهة قد تعطيني الأثر الذي كان من المفترض أن أحصل عليه منذ زمن طويل ليبقى كالوشم الأبدي على كياني .
أسفي على ذاتي و على طفلتي الصغيرة هو الذي يدفعني للتفتيش عن هذه الأمور في كل مكان وكل وقت لي طريق به.
وها أنا في النهاية اذهب لاحتضانها اطبطب لها على الآلام وعلى هذا الندب الذي مازلت ابحث عن طريقةٍ لشفائه ❤️🩹
