part 16<🦋3

7 1 0
                                        

في البدايه كانت علاقه رينا بلوكاس ابن جون جيده الى حد ما كان لوكاس متعلق برينا ورينا تحاول تقبله كانت تعامله جيدا وتهتم به اعتبرته قليلا كابنها ومع ذلك هي لم تتقبله 100% جون كان يلاحظ هذا لكنه لا يعلق لانه لا يريد ان يضغط على رينا وهو ايضا لا يرى انها تعامله سيئا وقال مع الوقت سوف تتقبله لكن القادم سوف يكون سيئا لان تيا كانت تخطط لشيء لا يتقبله العقل البشري وان قلبها نزع منه الرحمه.

ساره وفيليكس كانت علاقتهم اسوء لان فليكس اصبح يغيب بالايام و ساره اصبحت تشك اكثر في انه يخونها مع سكرتيرته لانها رات صورا لهم في ملهى ليلي وهنا ذات يقينها انه يخونها حقا مع سكرتيرته وقررت ان تواجه لكنها اختارت التوقيت السيء

سام كان يحاول ان يحمي ايسل واطفاله من الخطر الذي يواجههم دون ان يعلم ايسل وكانت ايسل عنيده جدا لانها ترى انه اصبح متملك ومفرط في الحمايه ويمنعها من الخروج من القصر حتى ان كان هناك حراس كانت هي تعتقد انه خائف على الاطفال وخاصتا انها كانت علي وشك الانجاب لكن هو كان يحميها من الاعداء

ايسل: سام اليوم عيد ميلاد رينا وعرفت انها سوف تقيم حفله في فندق زوجها لو سمحت خلينا نروح
سام: لا انت تعلمين ان الخروج من القصر ممنوع انتي لن تذهبي الى اي مكان
ايسل: ارجوك انا وعدتها اني هاجي ما تخلينيش اخلف بوعدي
سام: ده يعلمك انك ما توعديش بامور انت مش قدها

نظرت له ايسل بغضب وعناد وهي تقرر في عقلها انها سوف تذهب رغم انها اخبرت اصدقائها بانها لن تاتي من قبل وهم غضبوا جدا منها وقرروا عدم مكالماتها لكنه ليس شجار دائم فهم فقط كانوا متضايقين منها لانها اخبرتهم انها مشغوله ولم تخبرهم بالسبب الحقيقي
ذهبت ايسل الى غرفتها وانتظرت حتى تاكدت ان سام مشغول في عمله وارتدت ملابسها وخرجت من القصر بدون علم احد ولا تعرف انها ارتكبت خطا كبيرا
لانها في اللحظه التي وصلت فيها الى الفندق كانت هناك سياره تتتبعها منذ لحظه خروجها من القصر وقبل ان تقترب من الفندق التي سوف تقام فيه حفله عيد ميلاد رينا اقترب الرجاله منها وخطفوها قاومتهم ايسل وبالفعل استطاعت الافلات منه واختبات في مرأب السيارات امسكت هاتفها واتصلت بسام لكنه لم ينتبه لهاتفه لم تكن ايسل تعرف ماذا تفعل لذا امسكت هاتفها مجددا واتصلت بالجروب التي يوجد فيه رينا وساره بامل ان تجيب احدهم وتنقذها لكن اجددهم لم يجيبوا واغلقوا المكالمه بمعنى انه كانوا يمسكون هواتفهم لكنهم قرروا عدم الرد لانهم كانوا غاضبين منها واعتقدوا انها تتصل لتصالحهم ولانها لن تاتي حقا لم يكن يعلمون انها تستنجد بهم

ايسل وهي تمسك هاتفها بخوف وهي تري الرجال يدخلون المرأب ويبحثون عنها: ماذا افعل...؟!
لاحظت انها ليس معها ارقام احد لا فيليكس او جون فقررت الاتصال بالشرطة وبالفعل اجابوا وقالت

ايسل: انا الملكة ايسل انا في خطر ارجوكم تعالوا
اجابت الشرطية بسخرية: حقا وانا الاميرة ديانا هل ترين ان الامر مضحك حقا بمزاحك هذا انتي قد تعطلين مكالمة تأتي من شخص يحتاج المساعدة حقا توقفوا عن هذا الهراء ارجوكم

ماذا افعل....؟!قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن