26-حفلة

169 12 7
                                    

-

هاري لم يكن أبدًا خائف مِن الحُب،هو دائمًا ما أنتظره وآمن بِه جِدًا ولكن الآن هو خائف، هو لم يُفكر أبدًا أنه حين سيقع بِالحُب سيكون خائف على العكس تمامًا هو لطالما أعتقد أنه سيكون مُطمئن ولكن الآن فقط أدرك أن الحُب والخوف لا يتجزئان، بِكُلٍ مِن الحُب والخوف ستُريد أن تركُض فَحسب،حتى تصل لآخر بقعة بِالعالم وحينها فقط تستطيع التوقف لأخذ أنفاسك، كما أن كِلاهُما له نفس المشاعر والأحاسيس تحديدًا وأنهُم مُكمِلان لِبعضهما البعض فأنت حين تخاف تُفكِر بِمَن تُحب وحين تُحب تكون خائف أن تخسر مَن تُحب  لكن بِنهاية اليوم هاري كان حقًا خائف مِن فِكرة الوقوع في الحُب هو لم يعتقد أبدًا أنه سيكون خائف ولكن مَن لا يخاف مِن الحُب يكون أحمق، هاري كان يعلم تمامًا مَن هو لِذا هو فقط لم يُرد أن يقع بِالحُب مع سيلينا بِشدة ولكن بِهذا الشكل هو فقط سيجرح كِلاهُما

أما بِالنسبة لسيلينا فكانت في أسعد لحظات حياتها،هيَّ لم تعتقد يومًا أنها ستكون بِهذه السعادة والفضل عائد لِهاري والذي هو فَحسب حُلم آخر يتحقق هيَّ فقط كانت سعيدة وتُريد جعله سعيد مِثلها،هيَّ أرادت أن تُريه كَم هيَّ مُمتنه له لِجعلها سعيدة وتُحقق أحلامها التي لم تتخيل أن لها أدنى فُرصة بِتحقيقها حتى هو فقط كان كهدية مِن السماء أتت بِوقتها تمامًا

-

هاري:ما رأيك بِالقدوم معي لِحفلة اليوم إذًا؟

قالها لسيلينا بينما يخطو لِداخل المطبخ بعد أن كان مُتكِئ على الباب فَحسب

سيلينا:أهذا مُمكن؟

ضحك هاري وحرك رأسه بِكلا الجهتين بينما يخطو مُتجه لسيلينا ليُعانقها مِن الخلف

هاري:بِالطبع مُمكن

كان يضُمها أقرب حتى ويُحاول دغدغتها بِواسطة شعرة الذي ظل يُحركة عِند عُنقها مِما أجدى وجعلها تضحك بِالفعل

هاري:سيل،أنتِ حبيبتي ويُمكنكِ التواجد معيّ بِكُل مكان وأيضًا لأني أُريد منكِ أن تكوني بِجانبي دائمًا

سيلينا:أتفعل؟

هيَّ لم تكُن واثقه،فبِالنهاية هاري قد واعد ورأى أجمل وأشهر نِساء العالم لِذا فمِن الصعب قليلًا تصديق أنه وقع بِحُبها وبِهذه السُرعة

هاري:بِالطبع،أُريد فقط أن تكوني حولي دائمًا وأُريد أمساك يدكِ بِكُل وقت وكُل مكان ولا أُريد إفلاتك أبدًا

سيلينا كانت تبتسم بِشده وسعادة، الأمر ليس فحسب أن حلمها يتحقق أو أن هذا الشخص في الواقع هو محبوبها،الأمر كان حول هاري وعَن كونه في الواقع حبيب مِثالي والفتى التي قد تتخيلة أي فتاة،هو فقط يعلم ماذا عليه أن يقول ومتى

سيلينا:أتعلم أنك مِثالي؟

ألتفتت له بوجهها فقط بينما تضع يدها أسفل ذقنه وتُحرك أصابعها هُناك قليلًا وهيَّ تتحدث

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Aug 25, 2016 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

The fault in our destinyحيث تعيش القصص. اكتشف الآن