CHAPTER2

2.5K 112 33
                                        

                       [القــمــر~]

امسك ب قلمة وبدأ في الكتابة بهدوء على لوحة صغيرة بيدية ..

رفع نظرة وقال: أذن كانديس ب ماذا تشعرين الان؟ ،

كانديس: انا؟ ههه انا أشعر ان الموت قريباً مني كل يوم أشعر أني س اموت وانت تعلم بهذا من قبل ،

رفعت نظرها له بحزن واكملت : ف لا داعي لان تواسيني ف انا بفعل اعلم ان نهايتي قريبة ،

لم يتسطع أن يواسيها ف هي معها حق بكل شي قالتة الموت قريباً منها .

قطعت حبل أفكاره بصوتها وهي تقول: أذن الم يأتوا لزيارتي؟ ،

كانديس: لقد توقعت هذا ،

قالت بأسف وهي ترى بعينية الحزن ف قد علمت منذ البداية انهم لم يأتِ أي احد من عائلتها لزيارتها فقد مرت أكثر من سنة بالفعل! ،

كانديس وبعد الصمت الطويل قالت بهدوء: أذن كم تبقى لي دكتور؟ ،

قال وهو يحاول جاهداً أن يبقى هادئ: إن كنتي محظوظة ف سوف تعيشين شهراً وإن كان الحظ لا يبتسم لكِ ف لك ليومين ،

كانديس: حق ،

وقبل أن تكمل كلامها ضربت صاعقة قوية السماء ممَ جعل الطبيب يقزف بفزع وخوف

نظرت كانديس للنافذة الكبيرة وهي تتنهد وتقول: حقاً تلك الفتاة س تقتل الجميع بغضبها ،

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

نظرت كانديس للنافذة الكبيرة وهي تتنهد وتقول: حقاً تلك الفتاة س تقتل الجميع بغضبها ،

الطبيب وهو يلتقط انفاسه بخوف:يا اللهي هذا أرعبني ،

قام من على الارض ونفض نفسه وقال بخجل: أذن انا أستاذن عزيزتي ،

أبتسمت له واما هو خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفة ..

كانديس: انا اعلم أنكِ هنا ،

وفي لمحة بصر أصحبت أمامها ..

كانديس: ما هذي النظرات لماذا تنظرُين اللي هكذا؟ ،

نظراتها كانت قاسية ومؤلمة كانت تنظر بعينيها بتلك النظرات ..

رفعت يدها ووضعتها فوق كتفها وقبل ان تقوم بحركتها امسكاتها كانديس وقالت وهي تضحك: لالا حبيبتي لن تفعلي ،

You're not alone nowحيث تعيش القصص. اكتشف الآن