Part6

10K 304 13
                                        


دجلة بغرور: ومنو يكول اني اقبل اصير الثانية..آني اما اصير الاولى او الاولى..وبعدين حتى لو صار شي بيني وبين ابن عمي وطلعت من بيت بركات فــراح اطلع نهائي وما راح اكون سبب بقطيعة رحم بينك وبين بيت عمي طالب.
ليث بيأس: يعني شنو؟
دجلة بلطف أخوي : يا ريت من اليوم تعتبرني اختك..واذا انعاد هالكلام مرة لخ..اصلا راح تصير الأخوّة حسافة بيك ليث.

وخرجت من المطبخ لكن ما لم تتوقعه ..إن هناك طرف ثالث كان يستمع للحوار بينها وبين ليث.

نعم..كان مشتاق الذي اغضبه اعترافها واقسم بأنه سيحاسبها على كل كلمة ,,لكن قبل ذلك له حساب مع ابن العمة .

توجهت دجلة الى غرفة البنات المعزولة عن باقي الغرف والمؤثثة بشكل يليق بحفيدات الحاج بركات حيث يمكنهن خلع الحجابات وارتداء الملابس التي تليق بتجمعات البنات فقط.
جلست دجلة مع البنات وخلعت حجابها على الفور وبدأت بتبادل الاخبار والحكايات مع بنات عمها وعماتها .

نعود الى المطبخ حيث تلقى ليث رسالة من مشتاق يطلب منه ملاقاته في الساحة الخارجية التي كانت فارغة في هذا الوقت..وفعلا توجه ليث للقاء مشتاق وما ..
إن وصل هناك..حتى رأى مشتاق مستندا بغضب الى احد الجدران.
ليث بكل هدوء:مشتاق..اكو شي؟
مشتاق بغضب انقض عليه وامسك بياقة قميصه: ولك انتَ ما استحيت على نفسك؟
ليث بتفاجئ: شبيك مشتاق تخبلت؟؟
مشتاق رفع حاجبه ولا زال ممسكا ياقة قميصه:
هسة تسألني شبيّة؟ولك اشون تقبلها تحاول تخرب مرتي علية..لييش ليث وبأي حق؟؟
ليث فهم قصده وحاول الدفاع عن نفسه:نزّل ايدك مشتاق ولا تسويلنا فضيحة.
مشتاق فتح عينيه بغضب: لا والله خايف من الفضيحة استاذ ليث؟؟..وخيانتك شسميها؟
ليث: مشتاق احترم نفسك .
مشتاق: ولك آني محترم نفسي من قبل وعمري ما رفعت عيني على بناتكم ونسوانكم..بس انت هسة جاي بكل صلافة وتحاول تقنع دجلة تعوفني حتى حضرتك....
قاطعه ليث:اي صحيح اريد اخلّصها منك.
مشتاق ضربه بقوة:اي وإنتَ منو خلّاك محامي عنها؟؟ ولك ليث كلكم تعرفون الخطوط الحمرا بحياتي..وهسة صارت دجلة من هالخطوط ..اللي يتجاوزها يا ويله مني.
ليث بسخرية: ايباااه بس لا تكَول انتَ تحبها؟؟
مشتاق بعناد: والله بكيفي,,احبها! احرقها! شي ما يخصك..مرتي وآني حر بيها.
ليث رد بضربة قوية:لا مو مرتك ولا راح تصير..اذا من هسة ناوي تذلها فإكَولك اتركها احسنلك.. أكو الف من يتمناها غيرك..لو نسيت بنت الوزير اللي انت ماشي وياها.
مشتاق : لا ما نسيت وهي تعرف كل شي عني وموافقة ..بس الظاهر انت اللي نسيت مرتك وبنتك.وبعدين تعال كَلي سهى تعرف بخططك للزواج لو ناوي تفاجئها؟؟

نعود لغرفة البنات..حيث توجهت رغد وبقلق بإتجاه دجلة واشارت لها بطرف عينها ان تلحقها في الممر.
دجلة بخوف: خير رغودة اكو شي؟
رغد بلعت ريقها بصعوبة:جوجو صاير شي بينج وبين مشتاق؟
دجلة بسرعة: لا ما صار شي..ليش تسألين؟
رغد عقدت اصابعها:ما اعرف بس قبل شوية طلعت للحديقة القريبة من الساحة الخارجية وسمعت مشتاق وليث ..يمكن يتعاركون..بس بصراحة خفت اطلع لأن تعرفين مشتاق..بس..
دجلة شهقت بخوف:مستحيل.
ومشت بإستعجال وهي تتمتم: هسة يذبحه.
رغد: منو تقصدين؟دجلة خوفتيني.
دجلة ابعدت رغد عن طريقها: رغد مو وكتج هسة..بس خليني اشوف اخوج قبل لا يفضحنا.
وركضت دجلة بإتجاه الساحة الخارجية وقد نسيت الحجاب في غرفة البنات.
وصلت الى الساحة حيث مشتاق وليث يتبادلان الكلام اللاذع.
دجلة وهي تتنفس بسرعة:مشتــــاااق,صاير شي؟
التفت اليها الاثنان وتفاجئ مشتاق من حضورها بدون حجاب وبسرعة ترك ليث وتوجه ناحية دجلة وامسك بذراعها
بقوة:انتي شجابج لهنا؟؟وبعدين آني مو كلتلج متطلعين بدون حجاب؟
ليث بسرعة: اتركها مشتاق,,شنو كلشي عندك بالغصب؟
مشتاق من بين اسنانه: اي بالغصب وبكيفي وانت ما يخصك(ودفع دجلة امامه)يلا امشي كَدامي.
ليث بسرعة سحب دجلة من اليد الثانية: لا تسمعين كلامه دجلة.
مشتاق بعصبية ابعد يد ليث ودفعه للارض:دير بالك تلمسها والله اذبحك افتهمت.
دجلة وقفت بحيرة دون كلام
ليث التفت على دجلة: دجلة والله مشتاق ما يحبج هسة كَالها قبل متجين.
مشتاق بإصرار: اي ما احبها وعمري ما راح احبها وهي تسمعني هسة.

مشتاق وبساتين دجلة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن