البييرتو
اسيقضت صباحا وكانت الساعه التاسعه اخذت حمام دافئ وارتديت ثيابي سريعا رغم اني افتقد انيل لكني مرتاح من ازعاجه خرجت من جناحي احمل بيدي رماد بن لاجد القصر من دون خدم ويبدو ان كل شخص يقوم بتجهيز اغراضه وبتاكيد لن يخلو الجو من الازعاج الذي اكرهه نزلت الدرج واردتُ الخروج لكن اوقفني ابي مع ديريك بسؤاله (ماذا قررت هل ستذهب معنا ؟ ) صدقا انا نسيتُ الموضوع
(لا لدي عمل ) قلت ولاحظت ابتسامة ابي بانكسار وانزعاج ديريك مني تجاهلته
لاخرج من القصر واجد شارل ينتظرني بالسياره فانا ارسلت له رساله بان يجهز قبر ويتنظرني بالتاسعه صباحا
دخلت السياره واتجهنا الى المقبره قمت بدفن بن مع القس ولم يكن الحضور الا انا حتى شارل اعطيته اجازه للايام القادمه بعد ان اخبرته ان يرسل لي الملفات للقصر
قد ابدو الان مجنون لادفن رماد لكني اردت له قبرا فهو يستحق ذلك رغم اني تأخرت بدفنه كثير
انتهى القس من صلاته وذهب بعد ان باركني . بقيت قليلا قرب بن وانتقلت بعدها لجدي وقفت امام قبره وقلت (لقد ظلمت ابي ياجدي هو لم يتخلى عني، اعلم انك لن تسامحه لانه اخطئ بحقك لكن حتى لزواجه من امي انا اعتقد ان لديه سبب فلا اظن انه قد يترك السيده ايما فهي انسانه رائعه ) صمت قليلا واردفت ( لقد اشتقت لك كثيراً رغم جميع محاولاتك لتبدو معي قاسي لكنك بالنهايه كنت حقا اب رائع فانت الذي فضلتني على ابنك حتى لا اشعر بالالم يوما لذلك اتمنى لك عيد ميلاد مجيد . الى اللقاء )
اتجهت بعد ان اخذت سياره اجره لاحد المقاهي وقد تناولت فطوراً هادئاً قطع تأملي ولحظات سكوني
رنين هاتفي ووجدت ان المتصل هنري
(صباح الخير )
(اهلاً هنري)
(هل يمكنني ان اخذ اجازه سيدي ؟)
(لماذا ألم تاخذ حتى الان ؟)
(لا فالمربيه لازالت تاتي لانيت لذلك تعرف... )
(لا المربيه فقط مساعده لك للاعتناء بانيت يمكنك ان تصرفها وايضا اجازتك بدأت منذ ايام كباقي الموضفين)
(شكرا لك سيدي )
( لاباس )اردتُ ان اغلق لكنه اوقفني
(سيدي اين ستقضي ليله عيد الميلاد فديفيد اخبرني انهم سيسافرون )
( لماذا تسأل؟)
(فقط لان انيت يريد ان يشكرك وقد اشترى هديه من اجل ان يقدمها لك )
(حسنا ساقضيه باحد الشقق بالعماره لكن لا اريد احتفال وازعاج )
(لا فهو سينام مبكرا بجميع الاحوال )
(حسنا )
(هل اتي لكي اخذك من القصر تعرف بما ان انيل مسافر )
أنت تقرأ
السيد الصغير
Adventureبمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك، لن تحارب من اجل اي علاقة، لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم... هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
