لم يتم تحقق من الاخطاء الاملائيه
في تمام الساعه الحاديه عشر عندما كانت الشمس قاسيه بلفعل
ذاك الفتى صاحِب الـ ١٩ عشر عاماً كان يُحدق عبر نافذه غرفته دون سبب مُحدد بلفعل
هو لوهله كان يُراقب تلك الشاحنه التي توقف للتو
تبدو كانها شاحِنه لنقل الاعفِشه
وكل مافكر به تشانيول في تلك اللحظه.
انه جار جديد .
لانه يُراقب الحي اكمله دون سبب معين
لرُبما هوايه غبيه لا اكثر.
كانت الاعفشه يتم انزالها
بينما هناك ذاك الفتى
بشرته الحليبيه كانت تشِع اسفل اشعه الشمس القاسيه بلفعل
بدى لطيف
مُحب.
يبتسم بعرض بينما يخرج الصناديق
وكل ماوجد تشانيول نفسه يفعله
انه يبتسم مع الصغير
يراقبه لحين انتهاءه
اتى ذاك الرجُل ذا الملامِح الخشنه والطول الفاره بعكس القصير
كل مافكر به تشانيول في تلك اللحظه
هل انتقل ثنائي مثلي لجانبهم ؟
هو بدى متحمس بلا سبب بلفعل
هو يجد نفسه مثلي الجنس كونه لم يجد بعد تلك الفتاه التي اثارت اعجابه اطلاقاً
هو فكر
لرُبما استشاره من ثنائي مثلي هي الافضل لتساعده.
بينما خرج ذاك القصير بصحن صغير
هو ابتسم
' تقليدي '
قدميه قادته للاسفل دون وعي
اراد رؤيه اقرب للصغير
لرُبما
صوت الجرس يُقرع
تشانيول فتح القفل وكانه ينتظر الجرس ان يرن من الازل!
كعكه مُدت امامه
" مرحباً نحن جيرانكم الجُدد. "
رحب بحُب وطفوليه
نظرات الطفوليه لم تكن تقارن بنظرات الاطول التي تفحصته من راسه لاخنص قدميه
شعور غريب ظهر اسفل معدته جعلته ياخذ الكعكه مبتسماً
" مرحباً"
ظهر صوته العميق ضد صوت الصغير اللطيف
" تشانيول من القارع !"
