يكفي ان يحبك قلبها
#بقلم_ولاءيحيي
الحلقه (١٢)وصلت عربيه الاسعاف للمستشفي...... ودخلوا يجروا بعم صالح...... ودخل يجري وره زينب مراته وهي بتعيط ..... ومعاها ريم وحسن وماجده....... وناس كتير من الجيران اخده عم صالح بسرعه للعمليات..... وبعد خمس دقائق كاان وصل عمر وشريف وعماد .......وهم بيجروا بعد ما ماجده اتصلت بيهم
عماد بخوف يجري علي ماجده :امي انتي بخير فيكي حاجهماجده بحزن : الحمد الله يابني انا بخير متخافش.... بس الراجل الطيب هو اللي اتصاب
عمر بخوف وقلق يقرب من ريم .....اللي واقفه سنده علي الحيطه لبسه الاسدال وكلها دم وعينها حمرا ......ودمعها نزلهعمر بخوف : ريم انتي كويسه
ريم هزت راسها ب ايوه من غير...... ما تنطق والا كلمه
وشريف حضن حسن .....اللي كان بيعيط وخايف
خرج دكتور صغير في السن ..... فكل راح يجري عليهالدكتور بحزن : لو تقدروا تاخدوا المريض مستشفي تانيه يكون افضل ليه....... لان الرصاصه في مكان حساس جدا..... والدكاتره الموجود دلوقتي.... كلهم صغيرين في السن ....والعمليه كبيره اوي عليهم
عماد قرب منه : انا دكتور عماد عبد الله ....( وطلع الكارنيه) دكتور جراحه .....ممكن ادخل واعمل العمليه.... لان اي تاخير او نقل للمريض دلوقتي ..... هيبقي فيه خطر عليه
الدكتور بفرحه :ياريت يا دكتور حضرتك دكتور كبير ومعروف.... بس ياريت اقرار من اهل المريض بالموافقه .... ان حضرتك تعمل العمليه
(الكل بص لزينب اللي بتعيط وخايفه...فعماد قرب منها )عماد بابتسامه : متخافيش يا امي..... ربنا معاه... وان شاء الله يقدرني انقذه.... بس اسمحي ليا اعمل ليه العمليه ...لان اي تأخير فيه خطر عليه
زينب بدموع : روح يابني ربنا معك..... بس لأجل حبيبك النبي تلحقوا....انا ماليش غيره في الدنيا دي هو أبويه واخويه وجوزي وابني هو كل اللي ليا .... لو جري ليه حاجه هضيععماد بابتسامه يطبطب عليها ويطمنها : اطمني يا امي..... باذن الله ربنا يقدرني....وانقذه
يدخل عماد مع الدكتور ....ويجهز للعمليه.....ويدخل العمليات ويبداء الجراحه
(عمر يقرب من الرجاله .....اللي دخلوا يجري المستشفي)
عمر بغضب : انتم كنتم فين..... وازاي دا كله يحصل ....انتم كنتم فين ...ازاي يدخلوا البيت من غير ما تحسواواحد من الرجال : يا باشا هم مدخلوش من باب البيت.....دول دخلوا من السطح.... دخلوا من الشوارع اللي ورا البيت ..... ووصله من علي الاسطح.... والشقه بتعت الدكتوره في اخر دور ...علي ما سمعنا الصوت و طلعنا .... كانوا هم بينزلوا من الاسطح... زي ما طلعوا ... وحاولنا نمسكهم.... بس كان في عربيه مستنياهم وجريت بيها.... وجرينا ورهم بس ملحقناهمش ... ودا رقامها
عمر بغيظ وغضب : تقبوا وتغطسه وتعرفوا الرجاله دي مين وتجبيهم لعندي... سامعين
الرجال : حاضر يا باشا
يخرج الرجاله من المستشفي ..... وعمر اتصل بهشام وبلغوه بمحاوله خطف ريم ......والاعتداء علي عم صالح وهشام بلغوه انه هيجي المستشفى
أنت تقرأ
يكفي ان يحبك قلبها
General Fictionده اهداء من صديقتي الجميله هدير مصطفى ليه ولروايه يكفي ان يحبك قلبها بكفي ان تشعر بنبضها يكفي ان تشعر بحبها يكفي ان تغمر وجهك بأنفاسها اقترب منها وافهم ما في قلبها اقترب اكثر واكثر والمس احاسيسها افهم ما تنطق به نظرات عيونها اشتعل بنيران حبها صدقني...