أنا هي الفتاة التي أفكارها دائما ما تكون مشوشة ..أسيأتي يوم يلتقي قدري و نصيبي؟؟.. أم أن إلتزاماتي ستأسرني؟؟..
___اليوم خرجت من منزلي الذي كان نبع الحنان.. و أصبح مجرد كتاب طويت أوراقه من زمان...لأول مرة خرجت منه متناسية أقراحي ..باحثة عن أفراحي...و فجأة .!رأيته أمامي واقف..الويل لي لقد كان ذلك الوسيم الذي رأيته في نومي قبل يومين .. لقاءه لحظة كنت أنتظرها منذ دهرين...كانت صدفة و مضت ولم أكن أدري أنها ليست أول وآخر نظرة بل عاودت لقاءه للمرة الثانية ..و ما أحلى هذه الصدف ...فبينما أنا أمشي في ذلك الطريق .. أحسست بإصطدامي بشيء ..أجدار كان ؟؟؟ أم صدر ذلك الأمير ؟؟ ..نظرت في الأرض ..لقد كان هاتفه المكسور ..و عندما رفعت رأسي إذ بنظري يقفز على ذلك البريق...نفس الأعين السود الحادة ..نفس الشعر الفحمي الجذاب الذي تداعبه همسات النسيم ..كلها بريق..و يا ويلي على تلك الإبتسامة ...إستهدفت عقلي لتترجم إلى إحساس بالحب العميق..كنت ٱريد قول الكثير لكن نظراته أخرجت عقلي من نطاق التغطية ..و بقيت باهتة في ذلك الجمال ..إلى أن سحب نفسه بهدوء مع إبتسامة لطيفة من تلك الشفاه . كانت تلك آخر إبتسامة لذلك اليوم..يا إلهي ..ذهب و لم يعد..إلى أين؟؟.. و إلى متى..؟؟ أكملت طريقي و لكن يا لهذا الشعور اني أمشي و أسير و لكن مازلت محبوسة في رائحته كأسير..

أنت تقرأ
أسميته امير
Non-Fictionاحببت فتى...لست أدري من أين أتى...و لا أعرف إسمه حتى ...أسميته أمير