٭٭→كَيْفَ حَالُكَ يَا وَجَعِي!!←٭٭

64 4 4
                                    

عند إسراء :
لحظة دخولي لمحت الشخص الذي لم أحب لا من قبله و لا من بعده احد جالسا مع خطيبته يداعبان فناجين القهوة و اصوات ضحكهم تخترق الآذان ...
و من جهة اخرى الشخص الذي لطالما احبني و لازال
يحبني...لقد لمحت حسام ...و من شدة قهري بسبب ضحكهم الذي استفزني قررت ان اجلس مع حسام فمن قلة الادب ان أفسد فرحتهم و ضحكهم ...

اسراء : كيف حالك ايها الوسيم ؟؟ لقد اشتقنا لك !!؟؟
حسام : من ؟؟!!!؛ اسراء !!! يا لها من صدفة !!! بالمناسبة ما الذي تفعلينه هنا ؟؟
إسراء : انه مطعم صديقي امين ( و أشارت بسبابتها ناحية امين ) و انت ؟؟
حسام : صديقتي نجلاء تعمل هنا و اتيت لرؤيتها

إسراء : مممممم صديقتك أم حبيبتك ؟؟!!! ههههه
حسام : بالطبع ليست حبيبتي ... تسألين و كأنك لا تعرفين من أحب ( يتحدث ممسكا بيدها )

عند امين :
كنت جالسا مع الفتاة التي لم احبها يوما نتبادل
اطراف الحديث يتخلل حديثنا بعض الضحك او بالاحرى بعض الابتسامات خشية ان تحس بالفراغ و
البعد الذي بيننا ....
حتى دخلت ملاكي و معها رشا ..و كم كانت جميلة ..
تمنيت في تلك اللحظة ان تهلك ياسمين و تجلس محلّها ملاكي اسراء ...نعم هذه هي الفتاة التي
أخبرت رشا بمشاعري تجاهها و انها الفتاة التي
أحب ...

و لكن صغيرتي تجنبتني و جلست مع شخص آخر يبدو ان لها معرفة مسبقة به....اللعنة على ذلك الوغد فقد أمسك يدي صغيرتي...نظرات الغضب كانت
تخترقه لدرجة ان ياسمين لاحظتها ...
ياسمين : ما بك عزيزي ؟؟ أهناك ما يزعجك؟؟؟ ( تتكلم ممسكة بيدي )

في هذه اللحظة أفلت أمين يدي ياسمين و دفع بالكرسي الى الوراء و ذهب مباشرة الى حيث تجلس اسراء و حسام تاركا وراءه ياسمين غارقة في حيرتها
...لقد كانت لحظة غضب و لكن كلفته الكثير ..فقد أجهز على حسام و ضربه ضربا مبرحا و أمسك بيد اسراء و خرجا من ذلك المطعم اللعين ...
أما أنا و امير و ليليا لم نتحرك لأننا كنا على دراية بمشاعر امين فتصرفات اسراء إستفزتنا نحن أيضا
أما ياسمين بعد تصرف أمين خرجت باكية و بالطبع إلى منزل الخالة مريم ( أم أمين ) ..اما ليليا فاتصل بها خطيبها عماد و ذهبت هي الأخرى ....و أنا إنفردت بأميري ... إجتاحتني في تلك اللحظة مشاعر
مضطربة ..فقلبي المسكين يكاد يخرج من مكانه لشدة نبضاته .. و الدماء تسري في شراييني بصعوبة منتظرة لمسة أو غمرة لتحرّرها ... و لكن ذلك لم يحدث فلقد تذكرت ذلك المسكين حسام المرمي في الارض ..أسرعت إليه فوجدته جاثيا على رجليه و الدموع رسمت مسارين على وجهه الجذاب ..
رشا: ما بك حسام ؟؟ لماذا البكاء !!!؟!
حسام : لماذا انا يا رشا ؟؟ لماذا ؟؟ لماذا أحببتها بهذا الشكل ..و كلما اريد ان أنفرد بها يأتي أحد من حيث لا أدري
رشا : ............. ( لم استطع قول اي شيء فقط عانقته و تركته يطلق العنان لمشاعره ). ثم اتت فتاة تعمل في المطعم لا بد انها صديقته اسمها نجلاء تبدو لطيفة ...طلبت منها ان تبعده من هذا المكان .
و ما ان التفتت حتى رأيت الآخر ( أمير ) مشغولا بإحدى اللعينات اللواتي يعملن في المطعم و ضحكهم يأخذ نصيبه من ذلك الحديث .....
بقيت واقفة في مكاني احملق فيه بنظرات ملؤها الغضب و الحقد الى ان لاحظ وجودي ..و اخيرا ....
استأذن من تلك الحقيرة و مشى باتجاهي بابتسامة مناقضة لنظرتي ...و ما ان وقف بجانبي حتى إستدرت و مشيت نحو الباب لمغادرة المطعم ..
أمير : رشا إنتظري ...ماذا دهاك ؟!!!!
رشا (دون ان التفت اليه ) : لا شيء ..فقط اريد الانصراف ..
أمير : تنصرفين من دوني ..؟؟؟!!
رشا : بالطبع ..انا ذاهبةو انت اكمل حديثك مع تلك الفتاة ..
أمير : أوووه ..انا ارى شخصا ما يغير هنا ..
رشا : أنا؟؟...أغير ؟؟... مستحيل انا لا اغير عليك أبدا ...
أمير: و هل قلتُ تغارين علي انا ؟؟
رشا: و هل يوجد هنا احد غيرنا ؟؟
أمير: رشا أريد أن اتحدث معك على انفراد
رشا : هيا كلي آذان صاغية ( بملل)
أمير :أنا جادٌّ في كلامي ..هيا تعالي معي ( أمسك بيدي و شدّ عليها وأخذني معه)

عند أمين و إسراء :
عندما خرج أمين و إسراء من المطعم اجبرها على ركوب السيارة ..
أمين : هيا اسراء اركبي السيارة
اسراء: ما بك امين ..اترك يدي انك تألمني ..و بالمناسبة
لماذا ضربت حسام ..ما ذنب الفتى !!!!
أمين: اخرسي و اصعدي ..و إلا ..
إسراء : و الا ماذا ؟؟ هل ستضربي !! تكلم ..
امين : اسراء من فضلك لا تستفزيني و اصعدي ..

ركبت اسراء السيارة و هي ترى أعينه الحمراء ستنفجر من الغضب و ترى كذلك مؤشر عداد السرعة يرتفع ...
اسراء : ما بك امين...اخفض السرعة قليلا ...انا خائفة جدا ...( و هي تضع يديها على أعينها) ..امين رجاءً ..اذا كنتُ صديقتك و عزيزة على قلبك اوقف هذه اللعينة!! ..

اوقف امين السيارة بسرعة ..و التفت اليها يكلمها...
امين( و هو يصرخ) ؛ و لأنك صديقتي أوقفت هذه اللعينة ...و لكن ماذا عن قلبي يا اسراء ...فقط إشفقي على هذا المسكين ..
اسراء: ابعدت يديها عن وجهها و قالت : ماذا تقصد بكلامك امين ؟؟!!! لا تقل أنك ت......
قاطعها أمين و قال : نعم يا اسراء ..نعم..انا أحبك و أعشقك إن اردتِ...
إسراء : .............. و لكن ماذا عن ياسمين !!!
امين : انا لا احبها ...فياسمين لطالما كانت صفقة عائلية ..
ياسمين ؛

ياسمين ؛

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أسميته اميرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن