كنجري هنا و هنا، نهز تيلي شوية لبزطام شوية الشال، لمهم روينة عاد زيد ان البيت مرون بالبيان، ناري ميمتي تعطلت فاول يوم ليا فالخدمة ويلي باقا حتى مسخنت بلاصتي... ردخت لباب و تميت خارجا كنجري و كنصوب فالكونفيرصا ديالي و كنقز، حتا وقفت ملي تفكرت راني نسيت الساروت ديال الباب و التيلي... رجعت كنجري و نص نهار مضابة مع داك الباب باش يتحل عاد دخلت، بقيت كنقز فدوك البواطات و القراعي و الحوايج لي مليوحين فالارض، و حليت الكوافوز لي ممخليا ماليحا فيه، و بركت نخوي فيه باش نلقا الساروت... لقيتو و هزيت حتا التيلي من فوق السرير و رجعت ردخت الباب حتى سمعتو تهرس، خاصني نصوب هاد الخربة... خرجت كنجري و كنقاد فشعري و الكارثة ديال الطاكسيات حتى هيا زيداني على الوعد... ولكن الحمد لله لقيت طاكسي في آخر لحظة و غير ركبت و انا نزرب عليه انا: عافاك الخيرية لي فاللخر د المدينة سربي سربي سربي و بقيت نعود فديك سربي و السيد غادي حتى صونا تيليفوني، و قريت السمية "حبيبي" انا: الو عمران حرام عليك مفيقتينيش تعطلت على الخدمة عمران: لا حبيبتي راه من الصباح و انا كنعيط و كتشدني بواط فوكال، قاديتي لي كاع الصولد انا: صافي صافي خليني دابا راه غادا قربت نوصل عمران: بون كوغاج زين ديالي، متهلكيش راسك بزااف انا: يالاه بيزو حبيبا عمران: كنبغيك انا: حتا انا قطعت و هزيت راسي لقيت راسي وصلت، خلصت مول الطاكسي و نزلت كنتجارا باش ندخل للخيرية مكان عملي الجديد... بعدا سالام انا نبيلا 19 سنة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تزاديت فطنجة ولكن عشت ما بين كازا و الرباط، حتا ماتو عائلتي بحادث سير و انا الوحيدة بين خوتي لي نجيت، كنت ديك الساعة عندي 17 سنة، و تمحنت خصوصا مع عمامي ولاد الحرام لي نصبو عليا حيت لقاوني بنت و داو ليا الورت ديال والديا كامل و لاحوني فالزنقة، لمهم ربي كبير و منسانيش، و تلاقيت مع حبيبي عمران، لي وقف معايا و ساندني فكلشي حتا كملت الباك ديالي و من تما حبست لقرايا باش نخدم، و عمران خلاني علا خاطري... دابا هانا لقيت خدمة فواحد دار العجزة، باش نعتاني بالمرضا و لعل و عسى نقدر نعوض والديا لي فقدتهم هنا... سميت الله و دخلت هضرت مع الادارة و عيط لواحد السيدة لي غديني باش توريني الخيرية و البلايص لي فيها قبل ما نبدا...