في طريقي إلى المدرسة ، كنت أستمع للأغاني التي وضعها بهاتفي .
هو كان يركض خلفي.
لأول مرة !
وحين مر من جانبي توقف حدق مليا بوجهي ثم همس:
-"عليك أن تكوني شاكرة لإمتلاكك عيون عسلية فاتنة ، حين ينعكس شعاع الشمس عليها تجعلني أرغب بتقبيلها"
هو قالها واِنصرف ، وأنا بمكاني كنت كمن يحتضر .
