المحطة الخاطئة!

4K 255 70
                                    


فوت+ كومنت♥️
——————————
ملاحظة: الراوي ب ذا التخيل نامجون
——————————

محطات عديدة تمر بها تلك الحافلة..
تتوقف في بعضها..
و تتجاوز بعضها!
مختلف الاشخاص يصعدون و ينزلون منها
اشخاص نمييز وجوههم و اشخاص لا نعلم عنهم اي شيء
و بالنسبة لسائق الحافلة ذاك
فا هو يرى وجه جديد كُل يوم و احياناً يعتاد على بعضها!

ولكن بالنسبة لنا فا نحنُ لا نعتاد على الكثرين فا ب كل مرة نصعدُ بها الى الحافلة نجدُ شخصاً جديداً فيها!

ولكن وجهكِ انتي كان كُل ما انتظر رؤيته في كُل مرة اصعد بها الى تلك الحافلة!

الجميع يحدق في الطريق ولكن انا احدقُ بوجهكِ الجميل ذاك...
بينما انتي نائمة!

كم تمنيتُ الذهاب و الجلوس بجانبكِ فقط لتضعي رائسكِ على كتفي كان ليكون هذا رائعاً اليس كذلك؟

و بعدها ايقضكِ عندما تصلين الى وجهتكِ بسلام لأبستم لكِ و اودعكِ مع قبلة على وجنتيكِ!

قررتُ الاعتراف لكِ بذلك الاعجاب المخبئ بداخلي ولكن عندما اردتُ هذا...
انتي اختفيتي!

لا اعلم اين انتي ولا حتى لما لم تأتي...اقسم انني اشتقتُ لكِ للغاية ولكن لا اعرفُ اي شيء عنكِ حرفياً لا شيء!

انتظرتُ و انتظرتُ و...انتظرتُ ولكن لم تأتي
هذا مؤسف!

شعور القلق و الخوف و حتى الاشتياق سيطرة علي بالكامل ما اُريدهُ هو فقط رؤيتكِ ل ثانية على الاقل حقاً لا امانع فقط لأطمُن انكِ بخير!

بعد اكثر من اسبوع او ربما اسبوعين من اختفائكِ اصبحتُ اصعد على تلك الحافلة و انا بلا طاقة ابداً لا ابتسم ما افعلهُ هو فقط النظر للطريق كما يفعل البقية لأن الوجه الجميل الذي اعتدتُ على النظر له كُل يوم اختفى!

و كالعادة انا جالس في الزاوية هناك انظرُ للطريق بينما كُنتُ على وشك النوم فا عيني كانت تستمر بالانغلاق شيئاً فا شيئاً...

توقفت الحافلة ليصعد فيها بعض الوجوه الجديدة لم اكن مهتماً للنظر ابداً ما فعلتهُ هو فقط اغلاق عيني مستعاداً للنوم فا امامي طريقٌ طويلة للغاية

ولكن صوت تلك الفتاة جعلني استيقظ بل افتح عيني فجاة و بسرعة

كُنتِ انتي!

تتكلمين مع السائق بينما تضحكين اقسم انني اشتقتُ لتلك الابتسامة و صوت تلك الضحكة

تخيلات نامجون || kim Namjoonحيث تعيش القصص. اكتشف الآن