الفصل 8

29.6K 603 38
                                        

استغفر الله
استغفر الله
استغفر الله

الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله

لا اله الا الله
لا اله الا الله
لا اله الا الله

# عشق الدنجوان
# مى محمود
# الفصل الثامن

*************************-*********

لم يستطع غياث النوم فى هذه الليلة فكان كل تفكيره هو اسيل وامرها ومكالمتها مع ادهم ماذا كانت تقصد فالطبع هو يثق بصديقه و اسيل يبدو عليها الطيبة وحجابها وثيابها المحتشمة بالاضافة الى مونها ابنة استاذه فلن تكون ابدا من النوع الذى يرتدى الحجاب كستار للتخفى خلفه من الكلام. 

بالاضافة الى عمه القادم غدا ماذا سوف يفعل معه وكيف سيتعامل معه بعد ما عمله ولكنه مجبور على تحمله

اشرقت الشمس لتنير ظلام الليل وكان غياث مازال مستيقظا لينهض يرتدى ملابسه ويذهب للشركة

وصل غياث المقر لينال الجميع قسطا من الاندهاش بسبب وصول غياث فى هذا الوقت المبكر وكالعادة لم يعر لهم اى اهتمام ليذهب الى مكتبه و ينجز عمله بسرعة حتى يذهب الى اسيل وعندما جاء الوقت المناسب ذهب غياث ليجد مها سكيرتيرته الشخصية جالسة على المكتب ليطلب منها الغاء جدوله اليوم ويغادر قبل ان يسمع ردها يدخل الجراچ ياخد سيارته ويذهب الى مشفى ادهم ويدخل الى غرفة اسيل ليجد ادهم معها وهى مازالت مثل ما تركها تهرب من الواقع المؤلم لها بالغيبوبة كم تمنى ان تستيقظ وتتشاجر معه مثل ما كانت تفعل العشرين يوم السابقين.
ادهم: صباح الخير غياث
غياث: صباح الخير لسه مصحيتش
ادهم بحذن: لأ لسه زى ما هى بس شكلها هيطول
غياث: ممكن افضل معاها
ادهم: اكيد وكمان عاوز اخد جولة على المرضى
وترك ادهم غياث مع اسيل الموجودة حاليا بعالم خاص بها.  جلس غياث على المقعد بجوار سريرها وسمح لنفسه بمسك يدها فكان هناك صراع كبير بين عقله الذى يرفض وقلبه الذى يريد وكالعادة فى هذه المواقف تغلب القلب على العقل
غياث: صباح الخير انا عارف انك مش سمعانى بس انا حابب اقولك حاجة اولا انا اسف على شكى فيك و على فكرة انت لازم تفتخرى بكدا لان دى اول مرة
غياث الحديدى يعتزر فى حياته كلها. ثانيا انا..
ليقطع كلامه عند دخول المهندس محمود لينهض يسلم عليه
محمود باستغراب: غياث! انت بتعمل ايه هنا
غياث: ابدا كنت قريب من المشفى قولت اجى اشوف المهندسة فاقت ولا لسه
محمود: لسه كان ورايا اجتماع علشان كدا سبتها الوقت ده فين ادهم؟
غياث: بيعمل جولة على المرضى
محمود: تمام اتفضل واقف ليه
غياث: لأ بس انا اتأخرت ولازم امشى لان عمى راجع النهاردة
محمود: ماشى مع السلامة
غياث: الله يسلمك ولو فى جديد بلغنى
وعاد غياث الى القصر ليجد ندى ذهبت لتجلب والديها وذهبت معها همس
ذهب غياث الى مكتبه بانتظار ذلك الامجد الشخص الوحيد الذى كرهه
وصل الجميع الى القصر ولكن لم يستطع غياث الخروج ولكم ان تعرفوا قوة بطلنا وفلو شخص عادى ما كان الامجد حيا الى الان
دخل غياث الى غرفة سرية فى مكتبه بعد ان اغلق باب المكتب من الداخل
كانت الغرفة مجهزه باحدث الادوات الرياضية وغرفة نوم اخرى تدل على نقاء وصفاء صاحبها ليبدا غياث التدرب متجاهلا الشخص المتواجد بها منذ 7 عام
الرجل: مالك
غياث: .....
الرجل: غياث انا بتكلم معاك
غياث: عاوز ايه
الرجل: مفيش
ويبدا الاثنان بتدريب الضغط
الرجل: اسمها ايه
ليوقف غياث تمرينه وينظر اليه
غياث: هى مين
الرجل: اللى بددت حصون الغياث
غياث: فراس
فراس بضحك: يبقى فيه ومتحاولش تخبى انا تؤامك يعنى حاسس بيك وكمان متردد بسبب عمك
غياث: بمناسبة عمك هو راجع النهاردة
فراس: وهتخرج تقابله
غياث: مش عارف هتعامل معاه ازاى
فراس: طيب اخرجله انا ذى المرة اللى فاتت
غياث: لأ لانى لازم اخرج كل يوم مشوار مهم
فراس: مشوار ايه!
غياث: مش هتسكت الا لما تعرف
فراس: صحيح
غياث: اسيل محمود المهدى
فراس: نعم!! مبارك اخى
غياث: مستحيل
فراس: ليه
غياث: انت عارف مستحيل ادخلها حياتى وانا فى المشاكل دى كلها لازم اخلص منها
فراس: يعنى هتفضل كدا لحد امتى
غياث: مش عارف بس لازم انهى موضوع عمك ده
فراس: يعمى اقتله واريحك وخلاص
غياث: ياريت بس لازم ننهى الموضوع من الاول
فراس كح كح كح
ليقوم غياث فورا يمسك باخوه بلهفه
غياث: فراس انت كويس أخذت الدواء
فراس: لأ
ليجرى غياث الى الفرفة وياتى بالدواء ويعطيه له
تحسنت حالة فراس لينظر له غياث بعتاب على اهماله الدواء
غياث: ينفع كدا! فراس 100 مرة اقولك لازم تاخذ دواك فى معاده احنا ما صدقنا وصلنا لهنا. انا مش هستحمل انك تتعب تانى لو سمحت
فراس: اهدى غياث انا بخير ومتنساش انا من عيلة الحديدى و معروف عنها بالقوة يغنى مش محرد سم هيموتنا متحافش انا هبقى بخير
وكمان سيبك منى وقولى ابه قصة حبك
غياث: اتلم انت تعبان
فراس: ههههههه انا والله ما مصدق ان غياث الحديدى حب طب ازاى!
غياث: ولا غياث نفسه عارف ازاى .....بس يلا انا هخرج الصبح  اشوف اسيل وانت تفضل مع عمك والشركة مش عاوز اخطاء فاهم
فراس: حاضر متخافش
غياث بتحزير: فرااس الدوا بتاعك تاخده فى معاده والا والله اسفرك تانى واخلص منك
فراس: لا والنبى الواحد ما صدق خلص انا هنفز اللى تقول عليه
غياث: طب يلا اطلع لعمك وانا هفضل هنا
فراس: تمام
خرج فراس من المكتبة ثم من المكتب بعد ان اغلق باب السرى جيدا ليجد ندى وصلت مع والديها امجد الحديدى وحرمه ليلى
ليجلي معهم ويتناولوا الطعام ثم يجلسوا بغرفة الصالون
جلس فراس بجوار والدته فريدة وقبل يدها وراسها
فراس: وحشتينى
فريدة: يا بكاش انا كنت معاك قبل ما تدخل المكتب مش عارفة بتعمل ايه كل ده
فراس: معلش حبيبتى غصب عنى بس والله وحشتينى وانت كمان همستى
همس: غياث انت كويس
(يا شباب فراس بيبقا غياث مع الجميع اثناء تواجد عمه فى مصر)
فراس: والله انا غلطان انى بعبرك روحى اعمليلى قهوتى بسرعة
همس: كنت شغالة عندك ما فى 100 واحد شغال هنا حبكت يعنى انا
فراس: انت عارفة انى مبحبهاش الا منك
همس: يا بنى انت بحلات ازاى عاوز قهوة وانت مش بطيق ريحتها
فراس فى نفسه: اوبا غياث مبيحبش القهوة دا لو عرف هيعلقنى اعمل ايه اووف
فراس: كنت بهزر عادى
همس بدهشة: تهزر غياث الحديدى بيهزر! مستحيل فى حاجة غريبة النهاردة
فراس: خلاص اسكتى
ثم وجه كلامه لعمه
فراس: وانت يا عمو ناوى تقعد فى مصر قد ايه
امجد: هستقر هنا خلاص
ليقع الخبر مثل الصاعقة على فراس
فراس فى نفسه: يا نهار اسود غياث بيستحمله اسبوع بالعافية هيعمل ايه لو عرف انه رجل للابد اكيد هينتقم منه
فراس: مصر نورت يا عمو بس شركتك اللى هناك
امجد: بعتها وناوى افتحها هنا
فراس بثقة: هئ والله المنافسة قوية وانت عارف انى ملك السوق
امجد بغضب: وانا مش اى حد انا امجد الحيديدى يعنى السوق لعبتى ماشى يا ابن ماجد
فراس بهدوء عكس غياث: بس متنساش انى ابن ماجد الحديدى يعنى منافس مش سهل وكمان فى محمود المهدى فى السوق وهو منافس قوى
امجد: متخافش انا عارف بعمل ايه كويس
فراس: بتمنالك التوفيق
ثم ذهب فراس اللى المكتب للاهتمام باعماله هدخل الى غياث الذى ثار وغضب عندما علم بامر استقرار عمه فى مصر
فراس: غياث اهدى لازم نفكر هنعمل ايه وانت لازم تخرج بسرعة انت عارف لو التعب جالى امامهم هتبقى كارثة وممكن كل اللى عملناه يتهد
غياث: مستحيل نهاية امجد على ايدى بس انت خليك برا الفترة دى وانا هتصرف
فراس: تمام انا خارج ولو فى جديد هبلغك على التليفون تمام
غياث: تمام
ليخرج فراس بينما غياث ظل يتدرب حتى يخرج الشحنة السلبية التى بداخله
كانت غرفة المكتب السرية متصلة ايضا بغرفة النوم التابعة لغياث بواسطة سلم فى الخلف خرج منه غياث فى الصباح ليرتدى ملابسه ويصلى فرضه حتى ايقظ فراس واخبره بذهابه الى اسيل وان يغلق الباب جيدا
ليذهب غياث الى المشفى ولكنه لم يجد اسيل هناك بحث عنها ولكنه لم يجدها سأل احدى الممرضات لتخبره بان وادها اخذها معه لتظل هناك حتى تستيقظ من الغيبوبة
غادر غياث المشفى وهو فى قمة غضبه ليدخل الى غرفته بعصبيه ليفزع النائم على اثر غلق الباب
فراس بدهشة لرؤية غياث فى هذه الحالة: مالك يا بنى فى ايه على الصبح كدا
غياث: اسيل
فراس: ماتت!
غياث: فراس اخرص بابا اخذها على البيت
فراس: وده اللى مزعلك عادى يعنى مش باباها
غياث: بس كدا مش هعرف اشوفها
فراس: اممم طب وهتعمل ايه
غياث: مش عارف روح انت على الشركة وانا هافكر هعمل ايه بس الاول خد الدوا
فراس: ماشى حاضر والله هأخذه
ليذهب فراس الى الشركة بعد ان تناول دواءه وصلى فرضه ليصل اللى الشركة واثناء دخوله يصطدم ببنت لتسقط الاوراق التى تحملها فى الارض لينحنى ويمسكها ثم يعطيها لها لينظر اليها فكانت تتميز بالشعر الاشقر والعيون البنية والجسم الممشوق
فراس: اسف
نهال: عادى بشمهندس غياث
لتتركه وتعود الى عملها ليدخل غياث الى المكتب وهو بفكر فى عيونها
اهلا اهلا فراس باشا
لينظر فراس الى مصدر الصوت ويبتسم لرؤية "رعد"

****************************-******
اسفة اسفة والله غصب عنى والدى تعبان اوى وكنت مشغولة معاه بس عوضتكم بفصل طويل وان شاء الله هنزل يوميا حسب قدرتى قبل ابتداء 3 ثانوى

عشق الدنجوانقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن