" الصّدفَة لها جانِبان احدٌ جميل و آخٓر مُرِيب "
اسمك فتاة يتيمة مات ابويها بحادثة فانتقلت الى كوريا و هاهي تلتقي بأحد يسمى " بارك جمين " للأمانة اول التقاء لم يكن رمنسيا بل كان في موقف خطر لإسمك و ها هو قد أنقذها !
الصدفة ساعدت اسمك على النجات و لك...
قبلت امي على خدها و خرجت كي لا ازعجها لأحس بشيء يهز في جيبي ، رفعت هاتفي و كان مجهول ، لكي لا أكذب لم ارد ان ارد على اي أحد الآن و لكن اللعنة هو لم ييئس فاستجبت و قمت بالرد ...
_ اسمك هذا انا جاك كيف حال جمين ؟
_ انه الآن خرج من غرفة العمليات كما انه بخير و لكن من انت ؟
_ اهه انا الذي جلبته الى المشفى بعد الحادث ... على كل حال انا آتي الآن اراكي في المشفى ، وداعا .
اقفل الخط و ارجعت هاتفي لجيب قميصي و توجهت لغرفة جمين ، انا حقا اشتقت له ، كم احبه هو ايضا .. ههه يا لحالتي حقا احسست انني سأجن .
دخلت دون سابق انذار ، جلست على حافة السرير انظر له ، " هيا استيقظ جميني " نطقت بعد ان امسكت بديه اللطيفتين ثم قبلتها و نظرت اليه ، ملاك كأمه ، ضللت اتأمله ثم فقدت الأمل من استيقاضه و هممت بالخروج و لكن اوقفتني يده التي حاوطت خصري و جذبتني لأسقط في حضنه ، لفرحت رأسي ليقابلني وجهه المبتسم ثم تللت يده وراء فروة شعري ليقربني له و يأخذ شفتاي بين خاصته بجولة وضع فيها كل حبه و شوقه و حزنه و كل مشاعره حتى كادت شفتي تكون دامية و لطن شكرا للممرضة التي دخلت ، لقد انقضتني جاعلتا من الموتشي يبتعد عني و ينزل رأسه خجلا ، ههه شكله كان لطيف و مضحك .
تكلمت الممرضة بعد ان انزلت رأسها خجلا : اوه آسفة على مقاطعتي لكم و لكن يجب ان اعطيه الحقنة لكي لا ترتفع حرارته ليلا " لا لا تفضلي " رميت هذه الكلمات و خرجت من الغرفة لتذكري ان المدعو 'جاك ' اتي و هو لا يعرف عنوان الغرفة خرجت لاجده واقف اما غرفة امي و ينظرني ، هي لا تبعد كثيرا عن غرفة جمين اضن ان بينها غرفتان لا اكثر لوحت له ليلاحظني و يتقدم نحوي و لاكن ما هز استغرابي هو كلامه " اسمك ، لقد اتيت من بعيد لأنتقم لأجلك و لأجل ابويكي . هل استطيع ان اكمل حديثي معكي في المقهى ارجوكي ان ما سأقوله مهم جدا لك و لي " فور نطقه لكلمة "انتقام" و "ابويكي" تبعته الى المقهى و عشرون الف سؤال يدور في ذهني ٫ من هو ؟ هل له علاقة بحادث جمين ؟ لمذا ينتقم لأبوي ؟ هل يعرفهم مثلا ؟
وصلنا ليسحب الكرسي و اجلس لكي يجلس مقابلي و بدأ يتحدث : اولا انا ادعى جاك من ' بلدك ' عشت في ميتم طوال حياتي لان ابواي جلباني بطريقة غير قانونية و ابواي هم ابويكي اي في الأخير نحن اخوة ، و ضعني في الميتم و سماني بجاك لكي لا أضهر اني من بلدك و اخبرو مديرة الميتم اني اجنبي .. كبرت قليلا و عند وصلت الى العمر 13 بدأت اتحمل مسؤوليتي حيث هربت من الميتم و ...
Flash back
كانت الساعة حوالي الثانية بعد الظهر لحقت الى مكان سكن والداي الذان تركان بعد ان سألت و ارشدوني الى المكان ، عن بعد سبع اقدام رأيت عربة ضخمة محملة بالأوساخ و علمت انها للسيد بارك " اب جمين " لقد انتقل الى "بلدك " بعد ان هرب عن عائلته و تزوج بعاهرة مال و اقام شركات هناك و الكل يكرهه لانه قذر و يفرغ فضلات شركاته في البحيرات ، صادف ان بجانب منزلنا القديم هناك بحيرة ، كان ابي في الحديقة ليلحظ تلك الشاحنة الضخم اوشكت على رمي قذارتها في النهر و لكن ابي اعترض طريقه بالوقوف امام تلك الضخمة و في نفس الوقت توقفت تلك الشاحنة لينزل ذلك العامل _ ما لعنتك انت ابتعد _ على جثتي ايها القاذر ، احمل فضلاتك و لذهب الى مكان آخر او افسدت لك وجهك هيا كتب تلك الأرقام بهاتفه و اتصل بالسيد "بارك " _ سي هناك عاهر يعترض طريقي و لا يريدني ان القي الفضلات في النهر _ ادهسه مذا تنتظر ، لا احد يقف امام بارك اليس كذلك عزيزتي .. اقفل الخط ليصعد ذلك الجرذ و يدهس ابي دون اي رحمة
End flash back
دمعت عيني لأكمل : و من وقتها و انا اعمل عند عصابة و اتمرن لأنتقم لوفاة والدينا الذان حرمت من حنانهما و ها انا الآن رئيس اكبر عصابة في "بلدك" لقد تربيت على الحقد و الكره و البؤس ، هل لكي ان تحضنيني يا اختي الصغرى ، لا تحرميني من حنانكي ارجوك ،
مسح اعينه بخشونة و ارتمى في أحضان اخته التي عرفت للتو ان لديها اخ أكبر منها و ان والدها توفي على يد اب زوجها
You pov
ما كل هذا الشيء ما اصغر هذا العالم و كم هو مليء بالغموض و الغرائب ، هل هذا الكلام صحيح ، فتحت يداي على مصرعيها لمعانقة اخي و افكاري مشوشة ، لست قادرة على استيعاب كل هذا .. تكلمت بصوت مهزوز بسبب بكائي على قدري الموحش : و...ك..كيف ماتت امي ؟ # ملاحظة : خلال كل هذه الأحداث كانت اسمك تدرس في جامعتها #
جاك : لقد (شهقة) لقد اصيبت بسكتة قلبية (شهقة) عندما خرجت و رأت ابي ميت في منتصف الطريق (شهقة) و دمائه تملأ المكان
شعرت الغفيان و الدوار الشديد لأسقط على الأرض مغما علي
End you pov
"اسمك " استيقضي ارجوكي .. استيقضي لا تتركيني انتي ايضا ، لقد ضللت انتظر كل هذه السنوات للقائك استيقضي ارجوكي... اللعنة
حملها ذلك الأخ الأكبر لائما نفسه على غبائه ليصعد بها الى المشفى و يسلمها الى الطب واثقا انها ستعود له ..
كم ان هذه الحياة قاسية ، اخ غير شرعي و ابوانمتوفيان و بعملية قتل شنيعة و ليس من اي شخص بل من قبل اب زوجها ، بعض الأحيان تقسوعلينا الحياة و لكن هل لهذه القسوة ان تصبح حب و سلام ؟ كيف ؟ لمذا ؟