— خارج أسوار المدرسة.
كان فيرنون يتكئ على سيارته ويلهو بهاتفه، كما لو كان يقرأ رساله لأحدهم أو شيء من هذا القبيل.
أقتربت ييجي منه بينما تحمل حقيبتها بيد واحده : ألم تُغادر بعد ؟
وضع فيرنون الهاتف في جيبه وقام بفتح غطاء السيارة مُتجاهلًا سؤال ييجي.
زفرت ييجي الهواء ثم أردفت : أنا اسألك الآن
فيرنون دون أن ينظر إليها : غادري إلى منزلكم
قامت ييجي بتكتيف يديها : هل تنتظر أحدهم ؟
نظر فيرنون إليها بالمُقابل : لا انتظر احدًا
قامت ييجي بإغلاق غطاء السيارة دون أن تُلاحظ على اصابع فيرنون الذي بدأ يصرخ بجنون.
فيرنون يصرخ : مابكِ ؟ ألا ترين ؟ قُمتِ بقطع اصابعي
ييجي تكادٌ تبكي : لم اقصد ان اغلقه اسفه، هل يؤلمك ؟
فيرنون بعدم أستيعاب : كدتِ أن تقطعي اصابعي بالفعل
أمسكت ييجي بيده وقبّلت أصابعه : اسفه
صرخ فيرنون متألماً : لا تضغطي عليها
تركت ييجي يده بإرتباك ليقترب فيرنون ويحتضنها، قام بتقبيل جبينها بينما هو يحتضنها.
فيرنون بأبتسامته المُعتاده : يالكِ من طفله
ييجي بينما تُبادله الإحتضان : هل تدعوني لتناول الغداء ؟
ضحك فيرنون ثم أردف : وهل انتِ دائماً جائعه ؟
أبتسمت ييجي بمُكر : نعم دائماً جائعه، اريد ان افلسُك
فيرنون بسُخريه : منذ أن عرفتكِ ولم أربح شيء
أبتعدت ييجي عنه لتُردف : كف عن الكلام الفارغ
— مساءً، منزلٌ يونجون.
خرج من منزلهم وصعد في دراجته، وضع سماعات الأذن اولًا ليبدأ بسماع الموسيقى، حرك دراجته النارية بينما ينظر إلى السماء تارة وينظر إلى طريقه تارةً اخرى ولكن لوهله ظهر أمامه شخصاً ما كان يجري لذا هو حاول إيقاف الدراجه وفي الوقت ذاته اصطدم به ليقعا معاً.
يونجون بفزع واضح : اللعنه، ماذا حدث ؟
: اه، مؤلم.. مؤلم
قام يونجون بإبعادها ليحاول الوقوف : ابتعدي قليلاً أنتِ تؤلمين قدميّ
نظرت إليه بغضب : لقد جُرحت قدمي بسببك
تحول وجه يونجون إلى التفاجُئ : هذه أنتِ ؟
وقفت سوميي لتعرج بقدمها وتئن بسبب الالم.
وقف يونجون مبتعداً عن الدراجه : كيف اصطدمتِ بي ؟
جلست سوميي على الرصيف وهي تمسك بجرحها : كنت أجري
أشار يونجون بغضب : لمَ لا تنظرين امامكِ ؟ كدت اموت بسببكِ
نظرت سوميي إليه : لا شأن لك، سوف اجري وانا مغمضة العينين ايضاً
يونجون بذات النبره : وما هي خطيئتي عندما تصطدمين بي واكاد اموت بسببكِ ؟
سوميي تحاول إغاضته : انه القدر، قدرك أن تموت ماشأني ؟
يونجون بغضب جامح : شأنكِ أنكِ كنتِ تجرين مغمضة العينين ايتها الـ ..
قاطعته سوميي وصرخت به : جرحي يؤلمني لا وقت لأحاديثك الساذجه الآن
صرخ يونجون بها كذلك : لا تصرخي
بدأت سوميي تبكي بسبب الألم كانت تجلس على الرصيف بينما تحتضن قدميها وتمسح دموعها وكأنها طفله تم توبيخها للتو.
نظر يونجون إليها بعدم تصديق : هل يؤلمكِ حقاً ؟
صرخت سوميي بين بكائها : هل تظنني أكذب ؟
صمت يونجون لوهله بينما ينظرٌ إليها ثم اردف بهدوء : ا-.. اسف
نظرت سوميي إليه دون ان تتفوه بكلمه وقفت وبدأت تسير مبتعده عنه.
يونجون بسرعه أردف : توقفٍ.. إلى اين انتِ ذاهبه ؟
سوميي دون أن تنظر اليه : إلى عيادات الطوارئ
يونجون بتردد : أصعدي لأقوم بإيصالكِ إذًا
نظرت سوميي إليه ثم إلى دراجته الملقيه على الأرض : ألم تتعطل ؟
نظر يونجون إلى الدراجه : لا
أمسك يونجون بالدراجه وصعد عليها تقدم حتى سوميي ليقف مُنتظرًا منها أن تصعد، صعدت سوميي وأحتضنته من الخلف.
أردفت سوميي بصوت باكي : قُدّ جيدًا... أخشى السقوط
حرّك يونجون الدراجه : حسنًا
أنت تقرأ
Things we only know.
Ficção AdolescenteThey don't know about the up all nights, just to find a love that feels this right.
