كان الجميع بانتظارها بانتظار كلمة من اي احد تهدء نار قلوبهم وجودها بغرفة العمليات كل هذا الوقت لم يفعل شيء سوي إزادة قلقهم اكثر
جميع الأعين كانت عليه تلومه تنظر له باستغراب من فعلته
لكنه لم يكن يهتم او هكذا كان يظهر لهم
الان كان كل ما يهتم به هو خروجها هي و ذاك الطفل الذي تحمله بين أحشائها كان كل تركيزه خروجها سالمة من تلك الغرفة المشؤومة
وضع رأسه بين يديه بألم ... كل شيء الآن يؤلمه الوقت ... الضمير ... الضعف و لانكسار الذي يغلف قلبه
كان قلبه يلوم يديه علي ما فعلت معها كيف له ان يؤذيها هكذا
آفاق علي يد صديقه الذي كان أعطاه الهاتف من قبل ليفيق
شوف الرقم ده لواحد اسمه يوسف يونس تمام المشكلة مش كده انا بصراحة دورت في التليفون يا حربي و خد بالك الكلام ده مش مبعوت من تليفون اللي انت أدتهولي ده حد بعته و بعد كده اتعمله زي اعادة توجيه
قاطعه حربي باستفسار و هو يفرك جبينه ... انت عاوز تفهمني ان الكلام ده متكتبش علي التليفون ده
هز الاخر رأسه مؤكدا الكلام الذي قاله حربي ثم أسترسل حديثه
مكنش صعب ان ارجع الشات الممسوح لان واضح ان التليفون حد مسح المحدثات اللي فيه و رجعت و جبتلك الرقم
وضع الهاتف بين يدي حربي و هو يريه تلك المحادثة الطويلة المرسلة من رقم غير مسجل
نفس الكلام الذي لم ينسي حرف منه
تلك الكلمات التي توصف جسدها وصفا دقيق بطريقة قبيحة
تلك الكلمات التي توصف اشتياقها لأي كان من تكلمه بعهر بين
تعرف رقم مين ده ... تكلم حربي و هو ينظر بطرف عينيه لصديقه الذي كان وأضحا عليه التوتر و الربكة
قول ... تكلم حربي بهدوء و عينيه تتوسل لصديقه ان يخبره
طلقتك .... كانت كلمة كالخناجر في صدره
كيف لم يتوقع هذا
كيف لم يري هذا
قولت رقم مين التاني ده .... تكلم صوت همام الجوهري
كان طول الوقت يقف بالقرب منهم يسمعهم و مع تلك الكلمة الاخيرة علم ان الامر يخص ابنته
يوسف يونس ... قالها صديق حربي مره اخري و هو ينظر لحبري باستغراب مما يحدث
تليفون ابن عمها مسروق بقالو اربع ايام و لسه مطلعش خط... تكلم همام و هو يأخذ هاتف ابنته من بين يدي حربي الذي لم يستطع الاعتراض ولو بكلمة
التف اليه حربي و هو يشكر صديقه و يخبره انه سيرد جميله في اقرب وقت
كان همام يتفحص المحادثات يقارن بينهما للحظة واحدة تفهم موقف حربي و للحظة اخري أنكره

أنت تقرأ
شفا حفرة من النار
عاطفيةالثأر هو الذي جمعهما .... تلك الدماء التي تربط بينهما كما جمعتهما بيوم تستطيع ان تفرقهم ب يوم اخر كانت تقف علي شفا حفرة من النار لا تعلم اتقفز وتحترق بنار العشق أم تظل علي الجرف مترددة وان قفز ايقفز ورائها أم يتركها تكتوي بنار عشقه