1

49K 934 532
                                        


الحياة جميلة بألوان سهولها و بحارها، و عذبة بعذوبة الدروس التي تقدمها لنا، الحياة عنصر متكامل من الطبيعة و الأشخاص و الجمال.

كثير من الناس يقرنون الحياة بالأمل و السعادة و الفرح، و آخرون يقرنونها بالبؤس و الحزن، فلا حياة من غير حكم و لا حكم من غير حياة.

هناك من يعيش حياته كما يرغب و يريد، ليس من أجل شيء و لكن من أجل نفسه، و هناك من يعيش حياته كما يرغب الآخرون و ذلك من اجل ارضائهم. فمن منهم الذي يعيش الحياة حقا؟ و من تعيشه؟

كان شاردا بأفكاره و هو يخطو بخطواته إلى داخل الفندق ليخرج من شروده عند سماع صوت قفل الباب يفتح ليستدير إلى تلك التي فتحت باب الغرفة و أشارت له باصبعها لكي يدخل.

دفع جميع الأفكار بعيدا فهو من الأشخاص الذي يفضلون الاستمتاع بالحياة و لا يترك لأحد الحق بأن يسيطر على حياته.

ابتسم بشيطانية و هو يقفل الباب بقدمه حالما خطى بداخل الغرفة ليضع يده بعنق الواقفة أمامه و عيناها تفترس جسده حرفيا لتضحك بقوة و هي تشعر بجسدها يلتصق بالحائط الذي كان خلفها

" يبدو أنك متسرع"

قبلها بوحشية و رغبة ليست رغبة بها أو بجسدها فقط رغبة حسية تامة يريد التخلص منها و كما يفعل أغلب الرجال، يلجؤون إلى الجنس السريع.

" أليس هذا ما كنت تطمحين له منذ أن رأيتني بالبار؟"

اجابها بسخرية و هو يزيل قميصه الأخضر الغامق من فوق جسده راميا إياه أرضا ليعود لإكمال ما كان يقوم به من تقبيل و مداعبة لتلك الواقفة أمامه

" و من لن ترغب بكلارك ألفونتينو؟"

" إجابة صحيحة و جوابها لا أحد "

أجاب ببحة مغرية و ثقة تامة، فهو معتاد على مغازلة النساء له و من هو ليرفض عرضا مغر لامرأة رمت نفسها عليه.

ضحكت المرأة بقوة بسبب غروره و ثقته بنفسه و الذي قد عرف بها وسط الجميع لتضع يداها حوله محاولة معانقة جسده العار و لكنه عاد للخلف خطوة و هو يحرك رأسه نافيا

" يديك فوق رأسك عزيزتي"

أعاد تقبيلها و بدون احتجاج رفعت كلتا يداها فوق رأسها و هي تشعر بيديه تداعب جسدها و تساعد على رفع يداها أعلى من ذلك

༺ خطئي المثالي ༻  ✔️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن