عَبّق: شّموع

4.2K 702 137
                                    

اضاءه قلبي بالنجمه اسفل كتاباتي
دائمًا تُعطيني دَفعه للتقدم 🖤'

لا تنسو اشعال معزوفه 'ضوء القمر '

___________________________________________
'تذبذات صوتك السرمدية
تُلقيني هالكًا بين أحضان غياهم العشقِ '

بارك جيمين ١٦٥٠
____________________________________________

حُلمٍ وراء حُلّمٍ أصوات عَزّفٍ متداخل
قلبٍ ينبض بهدوء نبضاتٍ مُتلاحقة

'ألن تستيقظي يا جميلة ؟'
نبرة عميقة ممتزجة برائحة عِطر
تدفقت إلي عقل هان المُلقاة أرضًا

لتستفيق مسرعة تُناظر حولها من أشياء
لم تجد شئ مُختلف سوى شئ واحد فقط

ورقة بُنية اللون مُهرتلة الكلمات موضوعة
بجانب يدها

أمسكت هان الورقة ثم صعدت على الفراش
تبحث عن نظاراتها الطبية  إلى أن وجدتها
ووضعتها على أعينها البندقية الصغيرة

تحاول التدقيق في الكلمات
والتي بالفعل باتت تتشكل امامها

'لَثّميني خِلستهً و وضوحَ
فما أغدقت عليك من زَبدٍ عَذٍب من بين ثناياي '

قَلبت تلك الكلمات في عقلها
ثم نظرت مجددًا إلى الورقة
لتجد أن الورقة فارغه لا تحتوي على أي كلمات

كاد صوابها أن يُفّقد بالفعل إلي أن حملت هاتفها
هذه المرة مترددة هل تهاتف سوكجين ام لا
ولكنها فضلت عدم ذلك

ذهبت لإرتداء ملابس تليق بليالِ شهر ديسمبر
معطفًا باللون البُني الطويل
مرتدية بنطال اسود
مُسدلة خصلاتها الفحمية الغرابية
ثم وضعت اقراطها البسيطة
وأحمر شفاها النبيذي
الذي عشقه بارك جيمين
في كتاب 'عَبّق'
تحت فصل 'نبيذيّ'

يرن في أذنها كلمات الأمير لحبيبته

'سأحرس نبيذ شفتيكي إلى يوم مماتي
وارتشف من كأسك الممتلئ بأرقى أنواع ثمولي'

ارتدت القلادة التي قامت بشراءها مع اللوحة
وضعت لمساتها الاخيرة ثم أسدلت خصلاتها السوداء وذهبت سريعًا لسوكجين

دخلت من باب المكتبه بهدوء تدفعه بجسدها غير قادرة
على فعل شئ
كان على محياها التعب ظاهرًا لم يُخمد بعد

"أين كنتِ هان؟"
صوتًا يميل إلي الخشونة نادى عليها من خلفها

"لقد كنت في الجامعة
سيد سوكجين ولم استطع الرد عليك او الوصول لك "
دلفت هان متحدثة بعد أن حاولت اختلاق أي كذبة

SCENTED.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن