ولأنكَ أبعَد مِن أن تَفهمني ، لَن أشْرحَ لَك مَدى خيبتي فيك.
2
ولأنكَ أبعَد مِن أن تَفهمني ، لَن أشْرحَ لَك مَدى خيبتي فيك.
