walah Na Nikma. 2

562 23 42
                                        

_My Everything_ 💜

Part ( 2 )

_

استيقظ في منتصف الليل، نظر للأرض بجانب سريره ليكون حذرًا أثناء نهوضه فلا يدوس في معدة قبّس الذي دوره اليوم في النوم على الأرض..

قطب حاجبيه بتعجب حين رأى الفراش فارغًا.
إما في حديقة المنزل أو تلك الغرفة!

نهض سامي يحك عينيه محاولًا إبعاد النعاس عنهما، ناويًا تفقد شقيقه وشرب كأس ماء.

وجده هناك كما توقع، ينام على سريره بعمقٍ وممسكًا صورته يتشبثُ بها بأنامله ويقطب حاجبيه من دون غطاء في هذا الطقس البارد!

أحتاج لنفسٍ عميق ليواري ألم قلبه الذي أصابه وهو ينظر للصورة.
مد يده ينوي أخذ الصورة ووضعها بمكانها، لكن انتهى به الأمر بتنهدٍ وتراجعٍ عن الفكرة.

غطاه بالبطانية متذمرًا في عقله من إهماله وتهوره. دعا الله أن لا تصيبه الكوابيس في هذه الغرفة وخرج باستنتاجٍ مؤلم ومزعج بينما يخرج من الغرفة: قبّس قوي، بل أقواهم.

__~__

" قبّس، ما الذي تفعله هنا؟!"

فزع من نومه على صوت والدته الحازم، فانتفض واقفًا ممسكًا بطانية السرير بيديه بشكلٍ تلقائي.

ألقى نظرةً سريعة على والدته فاكتشف وقوف وسيم خلفها متشبثًا ببنطالها يختبئ خلفها ويسرق نظراتٍ لقبّس من حينٍ لآخر بأعينٍ دامعة، لم يجد قبّس الوقت ليفكر لسببها وبالكاد انتبه من الأساس.

حول نظره للأرض، شاعرًا أن كل جسده يرتجف من الداخل فقط..

" آ-آسف، لق-قد غفوتْ."

" تسللتَ وأخذتَ المفتاح من غرفتي، أليس كذلك؟!"

أخذ نفسًا عميقًا متحاملًا.

" أ-أجل، ماذا في ذلك؟!"

تجاهلتْ سؤاله الذي استفزها حد الاحتراق، وتنهدتْ مردفةً بحزم:

" رتب السرير، وأغلق الغرفة وأعطني مفتاحها.."

قلب عينيه بملل. رد بلا مبالاة بينما يخرج من الغرفة:

" دعيني أغسل وجهي وأسناني أولًا.."

توقف في وسط مشيه ليحدق بشقيقه الأصغر الذي يختبئ خلف أمه متجمعة الدموع في عينيه.

حرك رأسه قليلًا يتفحصه من كل الجوانب بينما الصغير زاد تشبثه ببنطال والدته يحاول الابتعاد عن مرأى قبّس..

ضحك قبّس فجأة مدركًا ما حدث..

" بللتَ سريرك مجددًا؟!"

دفن وسيم وجهه بقدمي أمه يواري خجله.

عبث قبّس بشعره بينما يبتسم بسخرية وشر.

" فتى سيء، خجلت جزرة من فعل ذلك!"

Walah Na Nikma.~Where stories live. Discover now