لَقد إِنشغلتُ بِأداء واجِباتي المَدرسية في المَكتبه ، ظَهَرتَ أَنت فَجأه وجَلست بِجانبي وقُمت بِربط شَريطاً أَخضر علي مِعصَمي.حَدقت بك في لَحظه. لم أَفهم ما كُنتَ تَفعله ولكِنني كُنت أَتصبب عرقاً بِالفِعل مٓن التَوتُر . وكَانتَ يَداكَ ترتجِفان وهذا أَمر غريب.
"هُناك ، رَابِطتُنا ، هَذا ليس بالأمر الكبير ولكنه يفي في الوَقت الحَالي"
