أَتذَكر مُنذ أَسابيع ، كَان يوم عيد مِيلادي وكَان أَول شَخص تمني لي عِيد مِيلاد سعيد هُو أَنتَ ، عِندما دَقت السَاعه 12 مُنتصف الليل تَمامًا.لَقد أَغرقت دَردشاتُنا بِرسائِلك اللَطيفه ، حَتي أَنك نَشرت صورة لي علي صَفحتك علي الإِنستغرام ، لَقد لاحَظت كَيف أَنهيت كَتابتك علي المَنشور بـ إيموجي وَردي ، والذي كان غَريباً لأنكَ لَم تَستخدمه مِن قَبل . ولاحَظت أَيضاً أَنكَ لَم تَنشُر أَبداً صورة لأَي شَخص في عيد مِيلادهِ ، لَقد جَعلتني أشعر وكَأنني مُميزهَ .
عِندما إِلتقينا في المَدرسه ، غَنيت لي أُغنيه عيد المِيلاد وطَلبتَ عِناقاً . كَما هو مُتوقع مِن شَخصيتي الضَعيفه ، لم أَفعل . اللَعنه علي .
كَانَ هذا أَفضل عيد مِيلاد حَصلتُ عَليهِ في حَياتي ، وأَنتَ السَبب في ذَلِك . أَتمني أَن أَتمكن بالعَوده بِالزَمن إلي الوَراء لتَجربته مره أُخري .
سَأفعل أي شَيء مِن أجل ذَلِك.
