وكنتُ
أخبىء عن عين أمي جراحي وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ وكنتُ أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي وما كنتُ أحسبُني
لا أواري أقول لها كل شيء بخير وأضحك
بينا تغوص بخاصرتي أرمحُ الانكسارِ—
عزيز مسكت يدها وناظرت لها وبجديه : عمري ما وثقت بإحد وخليته يشوفني باضعف حالاتي لكن أنتي قدرتي تشوفيني..
-يشد ويمسك على معصم يدي-جنى
ناظرت له بستغراب وحاولت ابعد يديني بس كان أقوى مني حتى وهو منصاب : آلمـتني وخر عنيعزيز
استوعبت ايش كنت اسوي لها وهي معالجتني بس باقي
ماعندي ثقه فيها ولا حتى ربع ناظرت مكاني ثاني : شكراً
جنى بصدمه وبخجل من كلمته المفأجاه : العفوعزيز
يناظرها بتعب ويحس رؤيه انعدمتجنى
كنت اشوفه بدأ يتحرك بتعب وباقي ماسك يدي
مسكت جبهته وكانت حرارته مرتفعه : ا انت كويس؟ ايش تسويعزيز
ماكنت بعقلي ذاك الوقت الي اذكره اني مسكت يدها
واغمى علي في حضنها تحديداًجنى
انصدمت لما فك يدي ورأسه طاح بحضني حسبته مات
ناظرت له وكنت بصرخ : وش سويت انا وش تسوي؟!بديت احاول احركه وهو بحضني طايح
بس ابداً مايتحرك كأنه صخره جلست احاول اشوف قلبه ينبض باقي؟ ولا مات
أنت تقرأ
الإنِتَرنت المظُلم
Horrorالروايه بالعاميه ومو بالفصحى و سعوديه متكونه من 50 بارت خذت مني كثير جهد وحطيت فيها كل تعبي ورجعت اعدل فيها الاخطاء وزدت احداث اتمنى تستمتعون❤️🔥