أتى المساء حتى إنتهت كالين من تدريباتها
"هيا لأوصلك إلى منزلك"
ردف جونغكوك ليخرج هاتفه حتى يتصل بالسائق
"لا أريد الذهاب الآن"
ردت كالين بتذمر
"إذاً اين ستذهبين؟"
رد بنفاذ صبر
"لا أعلم ، لكن رأيت ذلك اليوم دراجتك النارية"
ردت بحماس بادي على عينيها
"أجل أمتلك واحدة"
رد جونغكوك ببطئ لتظل تلك ملامح الحماس على وجهها
"هل يمكنك ان تأتي بها غداً"
ردت بنظرات بريئة لتبتزه عاطفياً
"لا أستطيع سأطر لتركها عند منزلكم"
رد ليقطع حبل أمالها
"انا لا اريد تلك السيارات جاذبة الإنتباه أريد ركوب تلك الدراجة التي يقودها صديقي"
ردت بلطف بينما تبتسم له حتى يوافق
"كما تريدين"
ليرد مندهشاً من ما بدر منها
"لماذا تبدو مزهولاً؟"
"لا انا فقط لم أظن إنه في يومين قد يتغير كل هذا"
رد بعد قهقهة لا إرادية خرجت منه
"فقط أحاول أن أتغاضى شعوري بالوحدة و أخبرت نفسي لما أقسوا عليه لما لا نصبح أصدقاء"
لترد ناظرتاً إلى الأرض لتفتح باب من أبواب حزنها له
"اجل فكرة جيدة ، لكن لماذا انتِ وحيدة؟"
رد ليحاول معرفة ما تخبئه عفويتها
جلست كالين على رصيف الشارع و أشارت له ان يجلس بجانبها
جلس جونغكوك بجانبها و نظر لها بإهتمام
"تشاجرت مع صديقتي التي قابلتها البارحة لإنها تركتني يوم الملهى و رحلت و لم تراسلني حتى الآن"
ردفت بعد تنهيدة حاملة معها حزن عاصفة تدور داخلها
"ربما هي لزالت غاضبة من شجاركم لذا ربما قد تبتعد قليلاً لتفكر"
رد محاولاً مواساتها
"أتمنى ذلك"
ردت بعد أن ظلت تراقب قدماها و هي تحركها أمام أعينها
"ايضا لازال لديكي عائلة والدك لازال بجانبك"
رد جونغكوك قاطعاً حبل أفكارها التي لم تنتهي غير بغرق جميع سفن المحيط بعاصفتها المنهارة
"هو ليس كذلك ، هو حتى لا يعلم كم عمري! ، أيضاً لقد أنجبنى انا و أخوتي و نسى أن يجعلنا عائلة!"
لترد بين ضغطها على الرصيف بيداها محاولتاً عدم البكاء
"أعتذر لسماع ذلك"
"لا بأس ، اريد الذهاب إلى منزلي الآن"
ردت بعد أن أستقامت و نظفت ملابسها
"إنتظري دقيقة سأتصل بالسائق ليأتي"
وقف هو الآخر و أخرج هاتفه من جيبه ليتصل بالسائق
...
أنت تقرأ
𝑀𝑌 𝑀𝐼𝑆𝑆𝐼𝑂𝑁 | مُهِمَّتِي
Adventure"كَانْت مُهْمَتِي حِمَايِّة رَامِيِّة أَسْهُم لَكْنِي لَمْ أَكُن مُحَصِناً قَلْبِي لِأَتْصَدَى لِـحُبِهَا" •𝐉𝐊•
