9(الابتسامه البارده)

5 1 0
                                    

وقف ذاك النحيل امام باب منزله متردد لدخوله منه ،لانه اعتاد على الدخول من نافدته..
فتح الباب ببطئ لتسقط جميع الأنظار إليه،  ظلّوا هادئين حتى ابتسمت والدته وركضت له قائلاه للحاضرين وهم أقاربه ومن بينهم عمه المشهور ببناء جامعه للوحوش للخيمياء ~~
استطردة ب:
_عذراً على تأخر ابن سيديون الذي افتخر به انهى دراسته بعمر الرابعه عشر بالمنزل

ضحك الجميع بفخر وبدون اي مقدمات بدأنا بسماع همسات ، وضحكات ،و مديح الجميع سيشعر بالفضول نحو وحش ، غريب مثله،
لا يتبع قوانينهم ، لا ينظر حتى للتقاليد وحش خسر حاسة البصر ولازال يرى!
عزل نفسه عندما كان بعمر التاسعه تقريبا ،ثلاثه سنوات ثم يظهر ويكمل دراسة الخيمياء و المواد المحرمه بسريه دون ترك حتى دليل واحد!
لذالك تلك الانظار تكاد تشق رأسك يا سمايلسيد!
.
اليس هذا شيئ يدفع ذالك الرجل لنظر لسيد بتلك النظرات الخبيثه، سر قد يكسب منه كنوز و اسرار دفينه!

اقترب منه ليضع يده على كتفى سيديون بفخر قال:

_اهلا بأبن أخي ،كيف حالك أيها الداهيه!
لقد مر وقت طويل، لما لا تأتي و تكمل دراستك معي بالجامعه مستور!

كانت غرت شعره الاماميه تخفي عيناه ليبتسم قائلا:
_لا احتاج لإكمال شيء مكتمل ،هل تحتاج ان تكمل شيء عمي سام؟

نظر نحوه والده الذي لم يعطي اي تعبير بوجهه لابنه ،
عندما كان الجميع يأكل و يحتفل، اخيرا ذالك النحيل ترك تلك الكومه من الهراء ليأخذ زاويته و يبحث عن تلك الطائشه الصغيره بلهفه!

ليستطرد فتى صغير خلفه ذا شعر قصير بلون الذهبي ، قائلا بلطف:

_هل انت اخ ميا الكبير!

نظره له ليبتسم ابتسامته الكبيره قائلا:
_نعم
لم يخف ذالك الطفل كالعاده من يرى إبتسامته ،فأستطرده الفتى عندما غادر:
_لقد خرجت من المنزل، قالت انها رأت شيئ غريب بغرفتك يتحرك!!

قطبه سيديون حاجبيه باستغراب،  لينتفض من مكانه و يركض لغرفته، ليجد كل شيئ بمكانه !
لكن ذالك الحد الذي رسمه بتعويذه سحريه كانت مكسوره ،اصبح وجهه سيد مظلم ومخيف ،ليسمع صوت حاد خلفه يقول:

_انت تعال الى هنا..

التفت ليرى نظرات حاده تقترب منه، ليتنهذ ذاك الشاب النحيل وهو ينظر نحو الباب، فقال ذالك الرجل:
_لقد اصبحت اطول   ....

ونظره لعيناه واستطرد بتساءل:
_من تكون؟

توسعت عيناه سيد بدهشه من سؤاله فقال ذالك الرجل الذي يبدو بأواخر الخمسينات مكملا:
_أعرف ذالك الإبن جيدا ، نظراته وابتسامته، انه ليس انت، من تكون ...
قال سيديون،  بسخريه ممزوجه بتساءل ملحوظ:
_هل جننت؟

ضحك بخفه ذالك الرجل وقال:
_لا يهم ان لم تكن ابني لقد اعجبتني، داهيتك بصنع الأسلحة،  و هدوئك الممزوج بالشر! انت تشبهني!!انت هو وريث دماء عائلتنا!!!

( Smileside Monster!)غير منتهيهWhere stories live. Discover now