part _6_

722 91 49
                                    

قبل أن تبدأ القراءة ، أضفني و لا تنسى الضغط على زر النجمة ، شكرا لك ، قراءة ممتعة للجميع ✨✨🤗

재미 🌸

______________________

اقترب منها محتضنا إياها
يخبئها في صدره
هامسا لها :
- يكفي أن تكوني معها ،
و بجانبها ..
يكفي أن تضميها لصدرك هكذا ..
دعيها تشعر بالأمان معك من جديد

جيسو بعد أن ابتعدت عنه قليلا :
- أنت تعلم جيدا
أنها ليست شقيقتي ..
هي بمثابة ابنتي ،
أنا من ربيتها بعد وفاة أهلنا ..
لن أستطع القيام بهذا
أنا عاجزة عن مواساتها
أنا أشعر بها .. أشعر بألمها
كأنني من أغتص....

قاطعها بابتسامة :
- هل تعلمين ماذا تذكرت

ناظرته باستغراب
من ابتسامته البلهاء

ليكمل :
- تتذكرين عندما كنا نلعب ..
و يتأدى أحد منا
كنتي أنت من يتألم
لم أكن أستطيع فهم شعورك لكن ..
بعد أن أصبحت أب
أستطيع تفهم مخاوفك أكثر من أي أحد
أنتي بالنسبة لي أنا و ليسا أم

خرجت قهقهة خفيفة من ثغرها
على كلامه ..

تأمل هو ضحكتها قائلا :
- هكذا أريدكي ،
دائما مبتسمة

مرت أيام بالفعل ...

كانوا قد نقلوا ليسا لمصحة خاصة ..
ليركزوا على جانبها النفسي أكثر ،
بعد أن التأمت جرورها الجسدية

لقد كانت كمن في غيبوبة
كلما فتحت عينيها ..
تداهمها أحداث ذلك اليوم
لترجع لغيبوبتها ،
كأنها ترفض واقعها ..
ترفض الرجوع له ثانية

جيني كانت بجانبها في كل لحظة ،
لقد كانت حياتها هي الأخرى مشتتة
بين المنزل و المشفى ..
لكن الأهم بالنسبة لها الآن ..
هي صديقتها
و ما ساعدها أكثر
هو دعم زوجها لها

اليوم و كسائر الأيام ..
فتحت ليسا عينيها ببطئ
تناظر زوايا الغرفة ،
تتحقق من الجدران ..
هي شكت أن المكان تغير ،
بعد أن اختفت رائحت المعقمات ..
التي تمقتها بشدة

و الآن شكوكها تأكدت بعد أن ميزت
لون طلاء الغرفة الأبيض ..
و الستائر ذات اللون الأصفر ..
اللون الذي لطالما كان مميز بالنسبة لها
لقد كان بعيدا .. بعيدا عن أنظارها

لكن ذلك لم يعد مهم ..
لم يعد هناك شيء مهم ،
على الأقل تخلصت من المشفى ..
و رائحته المقرفة

Lo siento...حيث تعيش القصص. اكتشف الآن