9

1.9K 97 7
                                    


(؛ قراءة ممتعة ؛)






















جالس علي ذلك المقعد يديه مقيده بتلك الأصفاد فيما يجلس أمامه ذلك المحقق ينظر له بغضب شديد فيما يقول

"سيد كيم تايهيونغ اريد اجوبه لما قتلت السيدة كيم "

لم يجيب تاي او ربما لم يستمع لانه لازال تحت تأثير تلك النشوه.لا يصدق أنه واخيرا تحرر من تلك العاهرة

تاي يعلم بل واثق أنه لن يبقي هنا كثيرا .بعض دقائق وسوف يدخل اتباعه و اتباع والده ليقوموا بإخراجه

"ايها المحقق لا تتعب نفسك . وجودي هنا سوف يحتفي من ذاكرتك و من ذاكرت من حولك خلال دقائق ليس بالقوة وانما باختيارك سوف تنساه . انا لن ابقي هنا كثيرا "

نظر له المحقق يريد أن يعلم من اين تأتيه تلك الثقه واللعنه وذلك الغرور

الذي يتملكه جاعل منه يضع قدم فوق الاخره دون خوف من العقاب 

"اظن انك ضابط جديد لازال حماس الشباب يأخذك و ضميرك يؤنبك . لكن انظر حولك كل من هنا تحت

امرتي .لو اشرت باصبعي سوف تجدهم يتسابقون ليقوموا بفتح تلك الأصفاد لي ولربما يفترشون الارض

باجسادهم كي اخطوا عليها وانا اخرج من هنا .لن تفهم مايحدث حولك أنه مجتمع فاسد "

قالها تاي فيما تنهد بملل ليعاود القول

"اظن انني قد مللت و اكتفيت من الحديث معك انظر لهذا "

قالها تاي فيما قام بالمشاورة جهة الباب لينظر الضابط ثواني واقتحم رئيسه الغرفه فيما سارع في فك اصفاد تاي
وهو يردد بقلق

"سيد كيم هل انت بخير "

ابتسم تاي فيما لازال نظره معلق علي وجه ذلك المحقق كأنه يقول له "الم اخبرك "

"حضر سيارة لي سوف اخرج "

حرك رئيس القسم رأسه بالايجاب فيما انحناء باحترام لتاي وهو يقول

"سيارتك مجهزة في الخارج اتامر باي شيء آخر "

لم يجيب تاي بل وقف ليأخذ خطواته للخارج وهو يقول

"قم بترقيته لقد عاملني جيدا وقام  بتسليتي"

"أمرك "

مدير الجامعه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن