دانيال : إنت حقاً مزعج كيف تعاملها بهذه الطريقة
ويليام : لم يطلب منها أحد المجيء على أي حال
دانيال : ما فعلته يسمى مساعدة أحدهم قد أضاع دفتره و هي أرادت المساعدة لم يطلب منها أحد ذلك
ويليام : أتعرف أنت هو المزعج هي أسرع لا أريد التأخر عن المحاضرة
دانيال : تحتاج أن يتم إعادة تربيتك لا إنتظر نسيت أنت لم تتم تربيتك من البداية
ويليام : إن لم تعجبك تربيتي أشتكي لأهلي لا تشتكي إلي
إذاً قد يراودك سؤال الأن
ما الذي يحدث بحق الجحيم ، بإختصار شديد
أستيقظت اليوم متأخر بعض الشيء عن موعد أستيقاظي العادي، قمت بإرتداء ملابسي و قررت أنني سأجعل دانيال يأخذني اليوم إلى الجامعة بدل من أن أقود أنا السيارة
كان دانيال قد أوصل سمث للمدرسة بالفعل و عاد للمنزل ، ركبت معه السيارة و بداء بسؤالي عن تلك التي نسيت أسمها ، بداء يسأل "عن ماذا تحدثتما؟"
و "هل هي لطيفة ؟"
و أجل أنتهى النقاش بهذا الشكل الذي قرأته في البداية
وصلنا الجامعة و خرجت من تلك السيارة و ذهبت للقاعة التي ستكون بها المحاضرة لأكتشف أنني لو كنت فتحت هاتفي في الصباح كنت لأعرف أنها قد ألغيت
و الأن أنا لم أتناول الفطور و أبدو شبه نائم و عالق في الجامعة لأنه لدي محاضرة(لم تلغى)بعد ساعتان
قررت الذهاب للمقهى الذي أمام الجامعة لكن خفت أن أرى تلك الحمقاء في الداخل
دخلت على أي حال و أجل بقيت حوالي نصف ساعة لا أدري حقاً و كنت أقوم بعمل بعض الأمور على الحاسوب و أجل وجدت تلك السيدة تقفز للجلوس على الطاولة معي
ليزا : مرحباً يا كاره البشر أنا ليزا سعيدة بلقائك
ويليام : و أنا لست سعيد بذلك
ليزا : إذا كيف حالك اليوم
ويليام : ليس من شأنك
ليزا : أخبرني سائقك أنك هنا لذلك جئت
ويليام : دانيال قال ذلك؟
ليزا : أجل أعطيت رقمي لسيدة مارجريت زوجته أمس و اليوم أتصلت بي هي و زوجها تحديداً منذ قليل و أخبراني أنك هنا
ويليام : و حين يخبرك أحدهم عن مكان شخص ما تقومين بذهاب إليه في الحال دون تفكير هكذا؟
ليزا : ويليام لويس روبنسن حاول أن تكون ألطف من ذلك رجائاً
ويليام : إن لم يعجبكي أرحلي
قال ويليام و هو ينظر في حاسوبة
ليزا : إذاً بخصوص شارلوت تلك_
لم تكد ليزا تكمل جملتها إلا تجد ويليام ينظر إليها بقلق و تعجب في نفس الوقت
ويليام : ش_شارلوت؟
ليزا : سأدخل في صلب الموضوع مباشرتاً دفترك قد بقي في منزلي لمدة تتراوح بين أسبوع إلى عشر أيام بالتأكيد دفعني الفضول لفتحها ، بالمناسبة تلك اللغة الغريبة التي تستعملها في الكتابة أسهل من ما تبدو عليه لم يأخذ الأمر مني أكثر من تسع دقائق لفكها، و أجل قرأت كل ما كتب في الداخل
ويليام : أنتي تمزحين معي، تمزحين معي صحيح؟
ليزا : لا
ويليام : لا تعبثي معي_
ليزا : لذلك جئت،جأت لكي أعتزر لك عن تطفلي و قرائتي أفكارك المشوشة تلك
ويليام : يا إلهي كان يفترض بكي على الأقل حتى أن لا تخبريني بشيء مثل ذلك
ليزا : أنا أعتزر حقاً
وقفت بينما أشعر بالرغبة في لكم تلك الفتاة في معدتها لكن أخذت نفس عميق ثم ذهبت لأدفع و عدت لمنزلي بكرامتي
أجل لم أحضر المحاضرة فقط عدت و دخلت غرفتي و من ثم عدت إلى النوم
كم الساعة حالياً؟ نحن الساعة العاشرة صباحاً و أجل أنا قد عدت لسريري مجددا
أستلقيت على السرير و بدأت أهداء قليلاً ثم شعرت أنه ربما ردة فعلي كان مبالغ بها بعض الشيء و من ثم غفوت و أنا لا أدري
.
.
.
ويييييليام
سمعت أحدهم ينادي أسمي بصوت عالي للغاية
نظرت من النافزة لأجد ليزا تلك واقفة في الخارج تنادي علي بصوت عالي
ويليام : ماذا تريدين الأن
ليزا : أناااا أسفه لماااااااا فعللللللت
قمت بالخروج من غرفتي النزول على الدرج و خرجت إليها
كانت في حديقة المنزل
ليزا : أخيراً أستيقظت أخبرتني مارجريت إن نومك ثقيل لكن لم أتخيل أنه ثقيل لهذه الدرجة
أخذ ويليام نفس عميق و قال بصوت منخفض بعض الشيء
ويليام : أسف لما فعلته اليوم
ليزا : ماذا قلت
صرخ ويليام بصوت مرتفع : أسف لأنني كنت مزعج معكي صباح اليوم
قال ثم أستدار و عاد لمنزله
أنت تقرأ
عائلة روبنسن
Teen Fictionتخيل لو أن منزلك الذي تعيش فية به قاتل محترف و فتاة مجنونة و طفل عبقري و خادمة نشالة و أب بخيل مع أم محبة للشراء كم هي حياة رائعة
