علمت ان أبي قاتل جدي ، لكي ينتقم مني ومن جدي بسبب انني فضحته .
حسنا علمت ان أبي هو الفاعل يعني انه هدفي التالي ، رغم أنني إنتقمت منه لكن هذه المرة الانتقام سيكون مؤلم .
إستيقظت على الساعة الخامسة صباحا ، فطرت و إرتدية
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لقد إرتديت الابيض عمدا ، ركبت سيارتي وإنطلقت الى عمي كنت أقوظ بسرعة كبيرة ، و انا أتوعد لأبي بثلاث طعنات وصلت لعمي فتحت الباب وهو نائم " عمي " قالت لكنه لم يسمعني " عمييي" صرخت بإسمه لذا هو إستيقظ ، نظر لي وكم كان مظهره لطيف
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
حسنا يجب أن أكون سريعة " وجدت قاتل جدي " إستقام هو من السرير بسرعة ، ليقول " متى لم أعطي السكينة " نظرت له بسخرية لأقول " اتظن انني سأبقى أنتظر تلك التحاليل " كنت أبحث في خزانة عمي ليقول " عن ماذا تبحثين " " عن السكين التي قتل بها جدي " نظر لي بصدمة ، " سولار لا تفعل شيء لا يحمد عقباه " ضحكت ، لأنظر له وكم كانت نظراتي تقول سأقوم بها " إرجع لنومك" أخذت السكين و هو قد دخل للحمام يرتدي ملابسه ، ولحق بي كنت أقود بسرعة كبيرة ، فكلما كنت أسرع دمي يبرد اما عمي فهو ورائي بسيرته نظرت من مرآة السيارة لأجده ورائي ، عمي
إتصل جونغكوك بهيونجين ليقول " هيونجين إتصل بسولار و أخبرها ان لا تفعل ما ستقوم به " لم يفهم هيونجين لكنه فعل بما قاله له جونغكوك
رن هاتف سولار ، لتنظر للمتصل " أعتذر هيونجين ولكنه ليس وقتك " أغلقت هاتفي ، لأسرع أكثر ، لاحظ جونغكوك أنهم في الجبل و إن بقيت تقود بهذه السرعة سيحدث شيء
زاد جونغكوك من سرعته ليصل الى مستواها ، ليخرج من السيارة وهو يصرخ بإسمها كي تتوقف ، ولكنها لا تريد أن تسمع
وصلت سولار لموقع أبيها ، لتقول " انا اتيت " نزل جونغكوك من السيارة، بدأت تجري وجونغكوك ورأها ، مسك يدها ليقول " سولار لا تفعليها " ابعدت سولار يده لتقول " قد وعدت جدي ونفسي بأن أقتله و لن أمنع نفسي من فعلها " لم ترد التوقف لذا جونغكوك قام بمحاصرتها على السيارة " سولار ...كوني مطيعة لو حدث لكي شيء ماذا سأفعل انا هااا " تعجبت من كلامه لتقول " لا شيء أنت تكرهني " أسكتني عمي بقبلة على شفتاي ، إنصدمت من فعلته دامت القبلة طويلا ، لكني أبعدته بعنف ، لكنه عاد وحاصرني " سولار أنا احبك " نظرت لعمي بصدمة ، ماذا يتحدث " ع..مي " " أجل أحبك ، بل أعشقك كل مرة أحاول الاعتراف لكن لا تسمح لي الفرصة " انا إنقطع لساني ، لكنه مسك يدي ليقول " لا أريد ان أخسرك " نظرت بحزن وأبعدت يدي " عمي أعتذر " دفعته لأذهب بسرعة ، صرخ عمي بإسمي لكني لم أستمع له دخلت ذلك المكان المهجور وانا أبحث عن أبي بعيوني لأقول " أبي ، جاءت إبنتك العزيزة " وقد ظهر لي أبي ، ضحكت له لأقول " أهلا أهلا .... هل أعجبك الجلوس هنا ما رأيك بمكان أفضل " " إبنتي أتت لي بقدميها " هززت رأسي بنعم لأقول له " لقد أتيت كي أرجعك لخالقك " وقد ذهبت له بسرعة ، بدأت بضربه محاولة أن أصيبه بااسكين " جدي قتلته وانا أتيت للإنتقام " جرحت أبي من كتفه لأقول " تلك لا تكفي يجب أن تكون ثلاث " وقد فعلتها حقا وطعنته من كتفه ، أوقفني عمي في آخر لحظة وانا كنت سأطنه من بطنه رمى السكين على الارض ، اما عني فكنت أبتسم ملابسي بدم أبي ، لهذا إرتديت الابيض كي أجعلها ذكرى لكل شخص يتجرأ على لمس من أحب ابي بدأ بالزحف ليمسك بتلك السكين ، كان سيقوم بطعني لكن عمي جونغكوك قد تلقاها في مكاني صرخت بصوت عالي ، مسكت عمي وانا ابكي ، نظرت لأبي " واللعنة ، ايها الاحمق واجه برجولة ولا تطعن من الوراء " أبي قد فقد سيطرته على جسده لذا وقع ،ارضا بقيت أنادي على عمي وانا أبكي " أرجوك قم لا تمت " وقد فتخ عيونه فعلا " ولما أموت. " حتى في هذه المواقف لا يجعلني أعيش القليل من الدرامة دقائق لأيتي هيونجين ، نظرت له لأبتسم بإتساع أتى لنا هيونجين ليساعدني على حمل جونغكوك ،أدخله السيارة ، اما عني فأخبرته أني سألحق فلدي ما أفعله بالمسمى أبي . عدت لذلك المكان ، لأجد أبي مازال يتنفس لأقول " مازلت حي ، لكني لن أستطيع جعلك حيا أكثر من هذا " لأمسك بالسكين ، وقد طعنته فعلا في بطنه والدم في وجهي و ملابسي ، أخرجت السكين وأنا أضحك بهسترية لأقول " بقت الثالثة " وقد قمت بها حقا ،و طعنته في قلبه ، وقد مات فعلا ولكني لم أكتفي بهذا بل ضعفت الطعنات الى ستة ، فهذا هو هدفي الذي كتبته ضعف ما تلقاه جدي مسحت السكين في قميصي الابيض ، لألوح لأبي وألقي عليه كل أمنيات الهناء في قبره الذي أشك أنه سيبنوه له .
ذهبت للمستشفى التي بها عمي ،وقد علمت أنه بخير فقد أصيب من كتفه . دخلت غرفته بعد الاستئذان وقد وجدته نائما ، تقدمت بهدوء لأمسك بيده وأقول " شكرا جزيلا لك " كانت علامات التعب بادية على وجهه ، تذكرت اعترافه لأضحك عليه ، أهكذا يعترف الانسان في اللحظات السيئة ، لو قام بالاعتراف لي حين كنت أحبه فالان انا لا أكن له أية مشاعر ، حبي قد خمد ، ولا أظن أنني سأقع في الحب بعد الان