pt; 3

17.4K 426 5
                                        


재미있게

《 العودة إلى الماضي 》

سُمِع طرق خفيف على الباب الذى فتح ليظهر  حبيبه جونغكوك الجميلة، لي أريوم.

كان جونغكوك جَالسا في مكتبه، يستعد للعودة إلى منزله فاقتربت منه بدلال قائلة: "كوكى".

ومع ذلك، خاب أملها قليلاً عندما رأت خاتم زواجه الذي كان يرتديه في إصبعها.

على الفور تشكلت ابتسامة ناعمة على شفتيه فمنذ أن تزوج من مي شا بذل كلاهما قصارى جهدهما لإخفاء زواجهما عن باقي الموظفين. كان هذا الوضع يزعج أريوم، لكن جونغكوك كان دائماً بارعاً في إرضائها وإسعادها.

قالت بغزل، مستخدمة صوتاً جعل جونغكوك يذوب من الداخل:

"لنعد إلى المنزل معاً..."

أمسك أغراضه وشق طريقه نحو الباب عندما رن هاتفه فجأة.

التفتا ليطالعا شاشة الهاتف معاً، حيث ظهر اسم "أبي" (والد مى شا). وبدون تردد، اجاب جونغكوك على الاتصال بسرعة:
"نعم، أبي.
"
* "جونغكوك-آه، لدي شيء مهم لأناقشه معك. سأنتظرك في ساحة انتظار السيارات."

* "أوه.. حسناً، أنا قادم الآن."

قال ثم أغلق الخط والتفت لينظر إلى أريوم التي بدا واضحا عليها الانزعاج والاستياء لسماعها محادثته مع والد زوجته.

"أنا آسف، أنا..."

قاطعته بابتسامة باهتة: "أعرف  أعرف. فقط اذهب، سأعود إلى المنزل بنفسي."

حاولت إخفاء حزنها لكن ابتسامتها المزيفة فشلت في إقناعه ومع ذلك لم يستطع فعل أي شيء لتغيير الموقف رغم رغبته الشديدة في ذلك تنهد جونغكوك بحزن وهو ينظر إلى وجهها المكسور.

"أنا حقاً آسف."

همس بخجل، قبل أن يستدير ويغادر.

بعد ذلك توجه مباشرة إلى موقف السيارات للقاء والد زوجته. تقدم نحو موقفه الخاص ليراه جالسا داخل السيارة السوداء، وهاتفه في يده.

طرق النافذة بلطف، ليتبادلا التحية بابتسامات دافئة. فتح والد زوجته الباب على الفور، طالباً منه الجلوس بجانبه لأن لديه شيئاً يريد إهداءه له.

قال الأب وهو يبرز له إعلاناً لموقع إجازة فاخر في جزيرة جيجو:

"ما رأيك في جزيرة جيجو؟ إنها جميلة، أليس كذلك؟"

بقي جونغكوك في حالة من الارتباك التام، فرد بتردد:
"نعم إنها جميلة لماذا؟"

ضحك الأب بلطف بينما فرغ وجه جونغكوك تماماً من تعابيره في تلك اللحظة:

" بالطبع من أجل شهر العسل"

لم يسبق لجونغكوك أن فكر في الأمر أبدا.

تابع الأب بابتسامة هادئة: "لا تقق سأجهز كل ما تحتاجه."

لكن جونغكوك تجمد مكانه غير قادر بتاتا على تخيل رد فعل أريوم إن علمت بالأمر. لاحظ والد زوجته سكونه، فقال بنبرة مشفقة جعلت جونغكوك يستدرك الموقف على الفور:

"ما الخطب؟ لا تقل لي إنك لست سعيدا بهذا الأمر؟"

انتفض جونغكوك مجيباً بسرعة ليتدارك الموقف:

"لا، لا.. أنا سعيد حقاً! شكراً لك، أبي."

رسم ابتسامة عريضة على وجهه أمام والد زوجته الذي بدت عليه علامات الارتياح والسعادة، مما جعل جونغكوك يتنفس الصعداء مؤقتا لتخفيف قلقه.

-نهاية الفلاش باك-

_____________________________

♡ ʰᵃᵛᵉ ᶠᵘⁿ ♡

يتبع في الفصل القادم...

Marido: JKقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن