Pt; 66

1.3K 35 0
                                        


هااااى و اخيرا بعد الغيبه الطويله رجعت..  👀 عارفه انى غبت كتير جدا 7 شهور كاملين بعيده عن الكتابه بس انا بعلن اخيرا عوده شغفى للكتابه و هكمل رواياتى للاخر و فى مفاجاه قريب هتنزل متأكده انكم هتحبوها  و قبل كل ده عملت حساب جديد ع انستجرام متنسوش تتابعونى هناك عشان هيبقى فى مفاجآت حلوه الفتره الجايه مش هطول عليكو و هسيبكو تستمتعو بالقراءه.

♥follow me on instagram ♥~~~~~~~~~~~~~~~~

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

♥follow me on instagram ♥
~~~~~~~~~~~~~~~~

تناثر ضوء القمر بنوره الخافت على الحديقة الفارغة، مُلقيًا بظلاله على الطريق الذي سلكته مى شا وجونغكوك. كان كلٌّ منهما يمسك بيد الآخر بإحكام، في صمت.

كان كل شيء على ما يرام، حتى توقفت مى شا عن المشي وسحبتِ يدها منه. حدّق جونغكوك بها صامتًا، وقلبه مكسور.

لم يستطع جونغكوك الحركة، كما لو أن أحدهم ألقى عليه تعويذة ليحوله إلى صخرة. ثم وقعت عيناه على يدٍ أمسكت بيد مى شا، لكنها لم تكن يده.

كان تايهيونغ، الذي ظهر فجأةً. لم يفهم جونغكوك ما يحدث، فنظر إلى مى شا بحزن.

قالت مى شا بإبتسامه لطيفه "سأتزوج تايهيونغ."
مع ذلك، لم يستطع النطق بكلمة كما لو أن شفتيه كانتا مغلقتين. في تلك اللحظة، ظهر طفل صغير وأمسك بيد مى شا الأخرى ثم بدأو بالسير مبتعدين هى وتايهيونغ وذلك الطفل الصغير، تاركين جونغكوك وحيدًا يبكي بحزن.

"لا تتركيني أرجوكى" صرخ بصوت أعلى، لكن دون جدوى. لقد اختفت عن ناظريه.

في تلك اللحظة، ظهر يونغي فجأة أمام جونغكوك وهو يسلمه شيئًا.

كانت قطعه قماش سوداء.
"امسح دموعك."

.فتح جونغكوك عينيه ببطء، وأول ما رآه كان سقف الغرفة الأبيض. استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أنه كان مجرد حلم.

كان الحزن في ذلك الحلم لا يُطاق، إذ انهمرت دموعه بغزارة. حينها أدرك أنه كان يبكي في نومه أيضًا.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 24 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

Marido: JKحيث تعيش القصص. اكتشف الآن