pt: 2

22.6K 512 12
                                        


재미있게

"لقد مر شهر. يجب أن تذهبي لقضاء شهر عسل مع جونغكوك."

قال والدها وهو ينقر برفق على ظهرها، بينما كانا يتجهان معاً نحو الطابق الأرضي استعداداً لمغادرة المنزل.

رسمت مي شا ابتسامة مزيفة على محياها وكذبت قائلة:

"أنا مشغولة بالعمل، وكذلك جونغكوك."

لكن الحقيقة التي تعرفها جيداً أن جونغكوك لن يكون مهتماً بالأمر من الأساس. ويا لها من فكرة ساخرة!

شهر عسل؟

كل ما كان يشغل باله هو عمله، وصديقته، ووالد مي شا لكسب رضاه فقط. أما ميشا فلم تكن تعنيه في شيء ولم تكن مدرجة في قائمة اهتمامه من الأساس، على الرغم من أنها زوجته رسميا على الورق.

قال والدها محاولاً بث الطمأنينة في قلبها: "لا تقلقي بشأن العمل. كل ما أريده هو أن تكوني سعيدة معه."

اكتفت ميشا بابتسامة خافتة رداً على كلماته.

وأضاف الأب بحماس محاولا إبهارها وإدخال السرور إلى نفسها: "سأتحدث إلى جونغكوك بنفسى سيوافق بالتأكيد من أجل زوجته العزيزة"

(زوجته العزيزة؟ تشه...) ترددت الكلمة في سرها باستهزاء.

فلم يرفض جونغكوك لوالدها طلبا قط.

وعندها فقط شعرت بشيء من الراحة والامتنان لوالدها، فابتسمت وقالت: "حسناً..."

وباتت متأكدة الآن أن جونغكوك سيوافق على الرحلة لا محالة.

في منزل ميشا وجونغكوك..

ما إن وصلت إلى المنزل حتى توجهت بخطوات سريعة نحو غرفتها، وألقت بحقيبتها على السرير، ثم شرعت تبحث بلهفة عن حقائب السفر.

بحثت عنها في كل مكان لتدرك أخيرًا أنها تركتها في غرفة أخرى.. غرفة جونغكوك.

نعم، فهما ينامان في غرف منفصلة تماما وهو سر ظل خفيا عن والدها تماما بناءا على رغبة جونغكوك الصارمة الذي أراد إبقاء كل شيء فى طي الكتمان.

وقبل أن يصل جونغكوك إلى المنزل تسللت بخطوات حذرة إلى غرفته لتستعيد حقائبها.

كانت محقة في ظنها فقد وُضعت الحقائب تحت سريره، وكساها الغبار قليلاً.

جلست على حافة سريره وهمت بتنظيف الغبار لكن باغتتها فجأة فكرة جريئة!

لقد سبق وحذرها مرارا وتكرارا من مجرد الاقتراب من غرفته، ولكن... من يكترث الآن؟

(يا إلهي!) صرخت في أعماقها وهي تدرك أنها جالسة بكل تدلل على سريره.

أسقطت الحقائب من يدها فورا، وألقت بجسدها على الفراش دون تفكير، غير مستعدة إطلاقا لتفويت هذه الفرصة الذهبية.

كان الفراش ومريحا للغاية، لكن الجزء الأجمل والأهم أنه كان مشبعا برائحته... رائحة جونغكوك الخاصة.
وببطء شديد، دون أن تدري أو تخطط لذلك، غطت في نوم عميق.

في تلك الأثناء وصل جونغكوك إلى المنزل وتوجه مباشرة إلى جناحه غير متوقع بالمرة أن يجد زوجته نائمة على فراشه.

أطلق تنهيدة عميقة وأدار عينيه بحسرة وضيق.

كان يهم بخلع ملابسه عندما وقع بصره عليها فجأة اقترب منها بخطوات بطيئة وبوجه تعلوه مسحة واضحة من العبوس انحنى ليوقظها قائلا بنبرة هادئة:

"مي شا.. استيقظي."

رمشت بعينيها عدة مرات في محاولة لتعديل رؤيتها والتركيز على وجهه، وقد أيقظها صوته العميق والجاد على الفور.

قال ببرود ودون حتى أن ينظر في عينيها: "عودي إلى غرفتك."

ثم أدار ظهره لها ومضى بينما بقيت هي مكانها ساكنة، تحدق في ظهره بهدوء وذهول.

أدرك جونغكوك أنها لم تتحرك شبرا واحدا من مكانها، مما زاد من انزعاجه.

فالتفت إليها متسائلا بحدة: "ألم تذهبي بعد؟"

انتفضت مذعورة، وقالت بصوت يملؤه التوتر وهي تلتقط حقائبها: "أه.. آسفة!"

وانطلقت خارجة من الغرفة كالسهم متجهة إلى باب الخروج بسرعة.

_____________________________

♡ ʰᵃᵛᵉ ᶠᵘⁿ ♡

Marido: JKقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن