اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
☼
————————————————————————————————
تفصلنا ساعات قليلا على مجيئك وونو ،
جهزت المنزل كما خططت ،
أحضرت الكثير من الماكولات والمشروبات ،
ستكون مجرد ليلى بسيطة من
اجل مشاهدة بعض الافلام
كما اقترحت عليك ،
فالحقيقة لم اكن أريد مشاهدة الافلام ابدا
اردت مشاهدتك انت،
اردت قربك ، اردت شم رائحتك العطرة ،
و تأمل محياك المذيب لفوائدي .
احاول ان لا أبدو كمًا أشعر
لكن مالعمل وونو؟
ان كانت إشعارات الحب خاصتي
لا تتوقف عن الرنين؟
مالذي سافعله وانا لا استطيع التحكم
بنفسي بجانبك أخبرني ؟
سمعت صوت الجرس فركضت لفتح ألباب
لاجدك تقف على عتبتي بارتباك ،
كنت رائعًا كعادتك وونو كمخلوق خلق
فقط لنشر البهجة على وجهي ،
ماذا علي تسمية هذا الشعور ؟
عندما تنطفىء رغبتي بكل
شيء ولا انجذب لاشيء
ثم تأتي انت لـ تملىء جميع الفراغات
الذي بداخلي بسهولة ؟.
" ماذا ؟هل سنقضي الليلة باكملها
وأنت تحدق بي هكذا ؟"
لقد سخرت مني
"ان كنت أنت المشهد الذي ساحدق
به طوال الليل فلا مشكلة لدي "
كنت اعنيها حقًا.
————————————————————————————————
