PART TWENTY FOUR

112 1 0
                                        

////////////////////////////////////////////////////

*امي.

اردفت تلك المراهقة التي كانت منغمسة في حل واجباتها الدراسية لكي تجعل والدتها فخورة بها.

ليقطع تركيزها التام صوت فتح باب الشقة الفاخرة.

و السبب وراء سهولة وصول الصوت لمسامعها هو جلوسها في ذلك الصالون الواسع.

جرت نحو الباب بعدما رمت لوحها الالكتروني بجانب كتبها و اغراضها.

ليقابلها منظر افزعها بحق.

فقد كانت والدتها تعرج في مشيتها مستندة على صديقها ليوناردو.

التفتت لها الكبرى بسرعة معانقة اياها بقوة.

هذا ليس فقط اشتياق بل هو احتياج هذه الصغيرة هي جنتها و ملجاها الامن.

ابتسمت بخفة لما حشرت الصغيرة راسها في صدرها منا جعلها تطبع قبلة دافئة على شعرها.

تحت نظرات ليو الحنونة التي استلطفت هذا المنظر بشدة.

جاعلة اياه يتاكد للمرة المليون انه لم يخطئ حين احب هذه المراة فعي حنونة و دافئة و مراعية هي فقط رائعة.

شهقت اريانا بخفة لما احست بملابسها قد تبللت قليلا مما جعلها تستنتج ان اماليا تبكي.

ابنتها هي تبكي؟؟

و اللعنة لما قد يحدث هذا!!

رفعت راس صغيرتها بصعوبة و ذلك لتمسكها بها بقوة غير راضية افلاتها.

*لما تعرجين بهذه الطريقة مالذي حدث لكي؟!!

تنهدت الكبرى غير عالمة كيف تتصرف اضافة الى الم رحمها الذي لا يزيد الامر الا سوءاً.

*اماليا عزيزتي والدتكي اتتها فترتها الخاصة و لهذا هي تبدو متعبة لذا لتسمحي لها كي تحلس و ترتاح عزيزتي نحن لا نريد اتعابها صحيح.

تدخل ليو لما راى تعب حبيبة قلبه مما طعلها تنظر اليه بامتنان ليقابلها هو الاخر بابتسامة.

ابتعدت اماليا عن والدتها بسرعة فهي على دراية ان لوالدتها دورة مؤلمة جدا فهي غالبا تبقى في الفراش تقريبا لثلاثة ايام بسببها.

فنسبة الآلام في الدورة الشهرية تختلف من فتاة لاهرى هناك من تاتيها و لا تشعر بها اطلاقا و هناك من تاتيها و كان هناك شخص يغرز سكينا غير حاد في بطنها و يديره دون توقف!!

HIS OBSESSION Where stories live. Discover now