PART TWENTY FIVE

74 2 2
                                        






////////////////////////////////////////////

دخلت من ذلك الباب الواسع و كعبها يقرع على الارض مما لفت انتباه الاشخاص الجالسين في الداخل.

فهم قد تعرفوا على هويتها فورا.

*لقد اجريت اتصالا مع العيادة و حجزت موعدا.

نطقت مناظرة تلك التي تجلس خلف مكتبها و التي بالتاكيد تكون مساعدة الطبيب هنا.

*هل الحجز باسمكي سيدتي؟

هزت راسها ماكدة ما قالته المساعدة لتبدا هذه الاخيرة بادخال البيانات في الحاسوب.

ادخلت اسم الواقفة امامها و التي لا تحتاج لتخبرها عنه فمن لا يعرفها!

*موعدكي سيكون في خمس دقائق سيدتي تفضلي معي كي اخذكي الى الغرفة لكي ترتاحي اكثر.

تحدثت باحترام وتقدير كبير للواقفة امامها و التي جعدت حاجبيها بعدم رضا.

فهي لم و لن تعتاد عن المعاملة الخاصة التي تتلقاها اينما ذهبت بسبب طبيعة عملها و شهرتها الواسعة.

التفتت مناظرة المراجعين الذين كانوا يتابعون كل شيء منذ لحظة دخولها.

لتعيد راسها للمساعدة التي تنتظر اجابتها.

*لا بأس سانتظر هنا شكرا لكي.

انهت حديثها بابتسامة صغيرة لتحرك اقدامها جالسة على مقعد بعيد نسبيا عن الاخرين الذين اعجبوا بتصرفاتها التي تتسم بالاحترام و التواضع.

اخرجت هاتفها من حقيبتها بعدما رن معلنا عن اتصال أحدهم.

ردت بسعادة بعدما رات صغيرتها هي التي تتصل بها.

*ليا عزيزتي.

تحدثت بحنية واضحة.

*امي لم تنسي اجتماع الأولياء صحيح؟

ناظرت ساعتها لوهلة قبل ان تجيب عزيزة قلبها.

*لم انسى حبيبتي لن يكون الاجتماع قبل ساعة و نصف انا لدي موعد ثم سامر مباشرة.

همهمت لها الاخرى قبل ان تخبرها بكم تحبها لتغلق الهاتف و تعيده الى حقيبتها.

تزامن ذلك مع اقتراب المساعدة منها طالبة منها الدخول حيث ان دورها قد حان.

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jul 18, 2025 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

HIS OBSESSION Where stories live. Discover now