ـ٣

987 37 26
                                        


٣٠ : ١٠ ص

المكان بارد و لأني مستلقي على الأرض فأنا قاعد أحس بالبرودة أكثر و بعيني النص مفتوحة أشوف بطانيتي محذوفة قدامي ..

الكريه جالس على الكنب وراي و يغمز كليتي برجله عشان أقوم لي ساعة على ذا الوضع و كله منه ! رفعت ظهري عن الأرض و فوق صوت التلفزيون صرت أسمع نبضات في راسي ! شفته جالس على جواله ما إلتفت لي و للحين يدقني برجله .. هذا كيف أعجنه ؟

"مين المعقد اللي يقوم الحين !"

قلت أشمق عليه و أنا أوقف و بس أستقمت طلع صوت طقطقة عظامي اللي أسمعه كل يوم

"يا الله حسن الخاتمة"

كان يهمس لنفسه و ما عطيته وجه رايح لغرفتي و على طريقي طفيت التلفزيون و هدأ المكان ! بالداخل كان أحر و منور زيادة على نور الشمس عشان يقومني بس وش يخليني أصحصح في ذا الوقت من الأساس ؟! حلمي حاليًا أرجع أنام لكن المختل اللي بالصالة بيسحب فيني على بلاط الشقة لو غفيت و بالأخير ما عنده سالفة نكنبي بإعاقته الإجتماعية !

فتحت الشنطة و أخذت المنشفة أبي أتبرد بالماء ! أثناء ما أنا رايح للحمام كلمته من مكاني بصوت مبحوح بس من الهدوء هنا يقدر يسمعه

"أوريك بالموية أنا"

ما مر ثواني و يرد من الصالة

"أستعجل بس يمدي نفطر و نلحق الجمعة يا بزر !"

جمعة .. أمس كان الخميس ! بس إنه أمس مو اليوم صحصح ! و أنا أقول ليه الممسوس مسوي زحمة فوق راسي

بهدوء دخلت أفصخ ملابسي قبل أمشي للدش بخطوات ثقيلة ثم وقفت تحته و أول ما فتحته بدأ يرش علي بقوة و أنا حاس بشعور غريب ! شهقت وبعدت من تحته أحك ظهري شايف البخار يتصاعد قدامي من الماء اللي لسعني !

"وجع !"

ناصر تعود على الموية الحارة من خزانه العريان فوق و صار محد ينسلخ غيري ! نفشت شعري و قعدت أتمغط تارك المويه مفتوحة لين تدفى شوي ما طولت و دخلت يدي تحتها قبل أدخل كلي

ما أدري كم الساعة بالضبط اللي أعرفه إن اليوم جمعة بس و من ناصر بعد .. فركت رغوة الشامبو على شعري زاقة معي بس قاعد ألعب مع الرغوة أغمض عيوني و أفتحها أشوف الصابون ينزل على جسمي مع الموية الدافية .. دقايق مرت قبل ما أقفله و أطلع من تحت الدش بجسدي المبلل

سحبت المنشفة المعلقة و نشفت فيها رايح للمراية اللي ما كانت موضحتني من البخار المتجمع عليها ، مسحتها و بيدي رفعت شعري للخلف ثم أخذت الفرشاة من الرف و نزلت المعجون عليها أفرش و أتحرك في مكاني بنفس الوقت عيني لا زالت على المراية ، تمضمضت أرفع رأسي للأمام و قربت منها أكثر حتى لمعت بشرتي الرطبه من إنعكاس ضوئها اللي يلفها من الأطراف و لمعت معها عيوني بخفوت .. كانت مع كل نفس لي تضبب على وجهي حتـ

جُـذَاذWhere stories live. Discover now