بدا وكأن فصل من حكايتنا ينتهي.. ولكن لا..
انها فقط البدايه لقصص متسلسله من قصص مجتمعيه ربما عشناها أو عاشها من نعرفهم.. أو قرأناها في الصحف..تمر بقلبين خلفهما قلوب!!
حب يقابله حقد.. !!
خوف يقابله قسوه..!!
شوق يقابله جفاء..!!
وهكذا تجري بنا الحياة بما لا نشتهي..!!
لوجين لن تسكت عند هذا الحد... بل اخذت على عاتقها الدفاع عن حقوقها و الا فإن دمار حياة من دمروها سيكون الحل العكسي لجنونها!!
مشعل بين نارين وتحدييّن ..تفرض عليه المواجهه لكن من سيواجه..... هذا ما سنعرفه في قادم الأحداث ..
/
/
/
*الأحداث السرديه;
صحى"مشعل" من بدري ع صوت المنبه ..واتجه لغرفتها اللي مقابله غرفته بنفس الجناح،كان قلقان طول الليل.. ماتهنى بنومه بعد اللي صار!!
فتح الباب ودخل يتطمن عليها بعد الضغوط اللي مرت عليها ليلة البارحه... جذبته ريحة عطرها اللي معبيه الغرفه،ألتفت باتجاه السرير وما لقاها فيه!!
خاف وتلفت وانتبه انها على الكنبه الطويله ونايمه بنصها بلبسها البارح.. وباين مو مرتاحه قرّب منها اكثر ووقف يتأمل ملامحها،يبي يساعدها ويحطها بسريرها بس خاف تصحي و تفهمه غلط وتهينه و كرامته ماتحمل فوق اللي البارحه..
ابتسم يداري خيبته وقرر يطلع بسرعه..*
،
،
،
،
على الفطور جالسين..
ام مشعل وريناد بنت منيره.. تركتها تنام عندهم..
مشعل اقبل عليهم وجلس/صبحك الله بالخير يمه
ام مشعل بابتسامه/صباح النوور يا عريس
ريناد/مبروك يا خالي
مشعل/الله يبارك فيك رنوده
ريناد/اصب لك حليب
مشعل/لا.. صبي قهوه
ريناد قامت وتصب له..
ام مشعل/كنت برسل فطورك للغرفه انت عريس المفروض ماتنزل
مشعل بهدوء/انا عندي شغل ضروري،لاتنسون ارسلوا الفطور للوجين
ام مشعل لوت بوزها/طيب
مشعل قام وطلع وهو مستعجل/... .
ام مشعل بحسره/قلبي عليك يا ولدي،فيه عريس يطلع من عند عروسه من الصبح للعمل!!..ياعزتي لك يا ولدي
ريناد ببراءه/انا بقوم اودي فطور العروسه.
ام مشعل/لااا اقعدي
