4.

63 7 11
                                        

مرحبا بكم بعد غياب طويل في رواية:
من الأعماق: أنت معجزتي✨✨✨

أخيرا بعد غياب طويل قد عدت إلي الواتباد و إلى الكتابة.
لقد حاولت التفرغ للدراستي بما أنني في سنتي الأولى من الجامعة.
لكن لا تقلقوا لن أغيب مرة أخرى هكذا.
الٱن صرت قادرة على التوفيق بين الدراسة و بين الكتابة.

حاولت ألا أرتكب عدة أخطاء إملائية لكن لابد أن بعضا يتخلل الفصل فقد أسرعت في الكتابة و لم أستطع أن أصبر أكثر و أعاود تأجيل موعد النشر.

هذا الفصل أطول من الفصول السابقة و طوله يساوي طول فصلين و نصف تقريبا كنوع من التعويض على تأخري عليكم.

لن أطيل عليكم أكثر

قراءة ممتعة

تتتالى الساعات و تتوالى، و ها قد حلت شمس صباح جديد لتُبْلِغَ النائمين في أسرتهم عن قدوم اليوم الموالي.

الشوارع تكتظ شيئا فشيئا و الكل يتحرك في جميع الاتجاهات، فبات حالهم أشبه بحال مستعمرة النمل، جنودها لا يتسلل لهم لا الملل، لا الكلل.

فمنذ ساعات النهار الأولى جيوش البشر تهب من كل حدب و صوب حتى تُتِمّ أعمالها.

الأمهات تجري من مكان إلى ٱخر في أركان بيوتهن تحملن عاتق مسؤولياته على أكتافهن.

و الرجال أغلبهم قد خرجوا منذ أن أعلن الفجر بدايته، يسعون وراء قوت عيشهم.

و من بينهم غزالتنا، التي قد فارقت فراشها منذ الصباح الباكر كعادتها حتى تتمكن من الوصول إلى عملها في الوقت المحدد دون تأخر.

نزلت من سيارة الأجرى بعد أن ودَّعتْ ذلك الأجاشي اللطيف الذي يجعل من صباحها جميلا بحكاياته الطريفة و دعاباته.

و أوّل من وقعتْ عليها عينها هي سون التي تجلس على كرسي خشبي عريض في الحديقة الخارجية التي تزين مدخل الشركة تنتظرها كما عهدتها.

لذا توجَّهتْ إليها مُبْتَسِمَةً مُلقيةً عليها تحيّة صباحيّة مِلْؤُهَا الحيويّة.

-"صباح الخير.
أرى أنّك نشيطة منذ الصباح على غير العادة!
ما سرّك يا فتاة؟".

ختمت سون تحيّتها بتساؤل.

-"لا أعلم، فقط أشعر بالنّشاط".

من الأعماق: أنت معجزتيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن