38

7.2K 290 93
                                    


صوت من المجهول

/// بقلم زينب ماجد ///

الحلقة_ ٣٨

طبكت الباب حيل بوجهه وطكيت القفل
كام يدفع بالباب ويصيح : تسدين الباب بوجهي كلببببببه طايحة الحظ

كعدت ورا الباب حطيت اديه وأبچي .. ربي ساعدني دخيلك صبرني والله تعبت منهم شكد ما احاول امشي حياتي وياه واضغط على روحي واكول اصبر واعدي بس مجاي اتعدي مجاي اتقبل الوضع واتعود عليه .. وكل ما جالهم يزيدون .. بداها ويايا حب قديم يريد ينساه انوب بس مراسلة وبعد المراسلة بس زواج وجوا مو كدامي .. هسه ديحطها كدامي يعني يشاركوني مكاني وحمامي واسمعهم واسمع كل وساختهم ...
ادري انت ارحم بيه مني بس اعدني اتحمل والله ربي تعبت

بعدت شعري من وجهي وكمت ..
باوعت بالمرايا .. شعري مخربط الهالات السودا بوجهي زايدة وعيوني حمر
كاموا ينزلون ادموعي واني اباوع بمرايتي واشوف وجهي
ثبتت اديه ع الميز تواليت ودنكت ابجي بقوة
شنو تاليتي
شنو نهايتي
بداية عمري وهستوني دخلت العشرين وكل هذا جرى على راسي
شكد يحتاجلي اصبر .. ويمتى تنتهي ؟
مسحت دموعي واني اباوع المرايا ..
لكل بلاء سبب ولكل حزن سبب
اكيد ربي دا يمتحني ويختبر صبري
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهي أسألك الصبر

مشيت للكاروك مال ابني .. اباوعه نايم
بقيت اباوع تفاصيله وملامحه .. حطيت ايدي ع الكاروك ونومت راسي على ايدي اباوعله ..  لحد ما كعد .. لزم بالكاروك ويريد يكوملي شلته وخرت شعره من وجهه وبسته بكصته .. شميت كصته من كل كلبي وكأني اخذ بقوتي منه وحضنته لكلبي حيل : يبعد روح امك

هو كام يمد ايده بملابسي : ديدي ديدي

-عوف الديدي خل اكوم اوكلك

شلته من كاروكه ونزلت بيه للمطبخ طلعت مركة بالثلاجة بحافظة حميتها وثردتله .. وكعدت ع الكرسي كدام الطاولة وخليته على رجلي واوكل بيه وكف ايوب بصفي وهو يمد ايده لعلوش ينطي چكليته .. لزمها علوش اخذتها منه وشمرتها ع السنك صرخ علوش يريدها حجه : لا تطلعين حركتج بالطفل .. تعال بابا

جريت علوش وكمت حجه : انطيني الطفل مشتاقله

غسلتله ع السنك وعلوش يبجي نط من البجي يريد الجكليته ويوخر مني يذب بروحه على ايوب .. غسلته وانداريت رفعته لحضني دا امشي : انطيني الطفل دشوفي يبجي شبيج

جريته وصعدت فوك قفلت الباب وكعدت اسكته
صعد ورانا دك الباب ما فتحته .. عافه ومشى .. بقيت كاعدة لعلوش ..
طشرتله العابه واني حطيت ملازمي واحاول اقرأ مالي نفس .. كمت لزمت التليفون اكلب بيه .. اخذتني الساعات واني اكلب لحد ما صار الوقت قبل المغرب .. دزولنا بالكروب مال القسم مال المقر ( شباب اصعدوا اتأكدوا من رؤية الهلال اليشوفه يصوره ويدزلنياه )

صوت من المجهولحيث تعيش القصص. اكتشف الآن