**67**

543 21 4
                                        

"ماذا يحدث يا إنزو، إنه أنت." أمامي وقفت امرأة ورجل غير مألوفين للغاية، افترضت أنهما السبب وراء ولادة بيانكا في المقام الأول.

تقدمت نحوهم، وبندقيتي في يدي. أمسكت بشعر المرأة وجذبته قليلاً، ثم أرجعت رأسها إلى الخلف، ثم وجهت بندقيتي  تحت فكها، "أين ابني؟"

"لا أعرف ما الذي تتحدث عنه!" ارتجفت المرأة. حاول الرجل تحرير زوجته لكن إنزو أوقفه بتوجيه مسدسه إليه، "لو كنت مكانك لما فعلت ذلك".

"أين ابنتك؟" سألت وشاهدت عيني المرأة تتسعان، "ب-بيانكا؟ لا أعرف".

سحبت شعرها حتى انحنى رأسها إلى الخلف أكثر، "الفرصة الأخيرة. أين هي؟"

"على السطح." كان صوتها مرتجفًا، الأمر الذي جعلني أبتسم بسخرية. ما زلت ممسكًا بشعرها، ودفعتها جانبًا قبل أن أتجه إلى السطح. ما الذي تخطط هذه المرأة لفعله؟

بمجرد وصولنا إلى السطح، رأينا بيانكا واقفة أمام نيك الذي كان مقيدًا على كرسي وكان قريبًا بشكل خطير من حافة المنزل. حركة خاطئة واحدة وكان ليسقط.

كاد قلبي يتوقف عند هذا المنظر. كانت الدموع تتجمع في عيني نيك وكان وجهه شاحبًا. أطلق إنزو أنفاسه المرتعشة عند هذا المنظر ورأيت قبضته تضغط على جانبيه.

"بيانكا" تحدث، "ليس عليك القيام بهذا. إنه مجرد طفل."

"إنه ليس مجرد طفل عادي، إنه طفلك! إنه السبب الذي يمنعك من الزواج بي!" صرخت بيانكا، "سأنهي حياته عديمة الفائدة ثم سأقتل نفسي. لم تعد حياتي منطقية بعد الآن!"

"أمي؟ أبي؟" صرخ نيك، "أنا خائف".

"اصمت!" صرخت بيانكا في نيك الذي ارتجف بشكل واضح وصاح بصوت أعلى، "لا تناديه بأبي! إنه ليس والدك، هل تفهمني؟ أنت لقيط!"

"بيانكا!" ضغط إنزو على فكه، "أغلق فمك تمامًا!"

"لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟" ابتسمت بيانكا، "سأقتله بالكامل وأنت تشاهدين. ستسمعين صراخه وبكائه عندما يسقط أحدهم وستلومين نفسك على ذلك."

كان قلبي ينفطر مع كل ثانية تمر بمجرد النظر إلى حالة ابني. كان عمره أربع سنوات فقط. تقدمت للأمام فقط لأتلقى صرخة من الكلبة، "تحركي خطوة واحدة وسأدفعه".

توقفت على الفور وتراجعت.

"لا داعي لفعل هذا..." وجدت نفسي أتلعثم، "إنه مجرد طفل. ليس له أي علاقة بهذا. فقط دعه يذهب. خذني بدلاً منه."

هزت رأسها وقالت "لا! اسكت قبل أن أفقد أعصابي وأدفعه الآن!"

"لا أريد أن أموت..." شهق نيك وهو يهز رأسه. أمسكت يدي دون وعي بيدي إنزو. شد قبضته حول يدي وكأنه يطمئنني بأن كل شيء سيكون على ما يرام. نظرت إلى إنزو الذي كانت الدموع في عينيه. كان يبكي وكانت هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها يبكي.

انتقامهاحيث تعيش القصص. اكتشف الآن