Haruka pov
بمجرد افتتاح الأبواب الخلفية، قفز رجل ضخم البنية، وجهه خالٍ من أي تعبير.
تبا!
بدأ يخرجنا واحدًا تلو الآخر. لم يكن هناك أي مساحة للهرب، فقد طوّق أعناقنا بأطواق حديدية متصلة بسلسلة، تُقيدنا معًا كقطيع يتم اقتياده إلى المصير المجهول.
باكوغو كن،
كما توقعت، أنفاسه ثقيلة، يضغط على أسنانه بقوة تكاد تتفتت، وأنا أراه يوشك على استخدام قدرته. لكن في كل مرة أحس بحركته
أرمقه بنظرة تحذير
_ليس الآن، أرجوك... ليس الآن.. اللعنة_
شعوري؟
كما الغزال الذي دُفع نحو عرين الأسد وهو يحاول ألا يبدو مذعورًا.
لكن داخلي...
فوضى كاملة. قلبي يتراقص بجنون في صدري، وراحتاي تتصببان عرقًا.
الرواق مظلم
أضواء بيضاء باهتة تنزل من السقف، طويلة وكأنها لا تنتهي. الرائحة... معقمة بطريقة مشبوهة. أمامنا يقف عدد من الأشخاص يرتدون مآزر بيضاء، يتحدثون فيما بينهم بصوت منخفض وكأن ما يحدث طبيعي للغاية.
هل هم أطباء؟ علماء؟ أم جلادون بأقنعة أنيقة؟
كل واحد فيهم يحمل لوحًا إلكترونيًا، يسجلون شيئًا كلما مرّ أحدنا من أمامهم.
أحدهم نظر لي، عيونه باردة، دوّن شيئًا ثم تابع دون أن ينبس بكلمة.
دخلنا إلى تلك الحجرة الكبيرة، الجدران ناصعة البياض بشكل مزعج، الإضاءة قوية، وكل شيء من حولنا يبعث على البرود…
لا نوافذ، لا ساعة، ولا حتى أثر للحياة سوى همسات الطلاب المرتجفة.
الطوق الحديدي حول أعناقنا يضغط أكثر مع كل خطوة.
همست لنفسي
_تبا… كم عدد الكاميرات المخفية هنا؟_
بجانبي، سمعت صوت باكوغو وهو يتمتم من بين أسنانه، نبرته مشبعة بالغضب والاحتقان
_سأفجر المكان... سأحولهم لرماد..._
نظرت له بسرعة، همست بتوتر
_هاا! باكا! إن فعلت… نحن لا نعرف حتى عددهم ولا مدى قوتهم، ولا نملك خطة هروب، فهمت؟_
زمجر خافتًا دون اجابة، فقط عيناه تلمعان كذئب محاصر.
فُتح باب داخلي من الجدار، خرج منه رجل بمئزر أبيض ونظارات مستديرة، له وجه هادئ بشكل مزعج، كأنه اعتاد رؤية وجوه خائفة مثلنا. تبعه اثنان يسجلان على ألواح إلكترونية، ثم بدأ ينظر إلينا واحدًا تلو الآخر.
أنت تقرأ
In boku no hero academia
Paranormalاكاديمية بطلي؟! هل دخلت الانمي المفضل لدي انا حقا لا اريد الخروج ~
