١١

6 0 0
                                        


🕋🕋🕋💠🕋🕋🕋

         🕋الوارثون (11)🕋

💢جواب السؤال الأول: كيف أكون عبداً؟(5)

🔮المقطع الخامس:
والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما.

💠فعباد الرحمن (ومن يريد ان يكون من انصار المهدي عجل الله فرجه) يعيشون حالة من التوازن في مسألة الإنفاق، فلا إفراط ولا تفريط، لا بخل ولا تبذير.

⚡️والملاحظ أن القرآن هنا لا يتعرض إلى أصل الإنفاق. 
☝️فإن أصل الإنفاق أمر مفروغ عنه، فالمعتدل والمبذر والبخيل كلهم ينفقون.
〽️والفرق بينهم هو في كيفية الإنفاق.

✏️والقرآن يركز على الكيفية لا على أصل القضية، فيصف عباد الرحمن بأنهم يعيشون التوازن في عملية الإنفاق.
📏ولذلك لم يقل القرآن الكريم (أنفقوا) على نحو الأمر، بل قال (إذا أنفقوا) على نحو الإخبار...

🚦يبقى أن نعرف ما معنى الإسراف والإقتار والقوام؟

📚 للمفسّرين أقوال مختلفة يرجع جميعها إلى أمر واحد، وهو:
🔸 أنّ «الإسراف» هو أن ينفق المسلم أكثر من الحد، وفي غير حق، وبلا داع.
🔸و«الإِقتار» هو أن ينفق أقل من الواجب.

🔸 أو إن الإسراف هو الإنفاق على المعصية.
🔸 والإقتار هو التقصير في النفقات الواجبة.

▪️وهذا ما أكدته الروايات الشريفة.
🍀فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن تفسير الآية المذكورة -:
🔸من أعطى في غير حق فقد أسرف.
🔸ومن منع من حق فقد قتر.

🍀وعن عبد الله بن أبان قال:
💧سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن النفقة على العيال فقال:
🔸ما بين المكروهين الاسراف والاقتار.
📚الكافي - الشيخ الكليني - ج 4 - ص 54 – 55.

📌وهنا ملاحظات:
تأتي إن شاء الله تعالى

📩رابط قناة (لبيك يامهدي)
Telegram.me/labaikyamahdi
📱نستقبل أسئلتكم ومشاركاتكم عبر المعرّف التالي:
@Husseinalasadi

الوارثون حيث تعيش القصص. اكتشف الآن