🕋🕋💠🔸💠🕋🕋
🕋الوارثون (27)🕋
💢 جواب السؤال الأول: كيف أكون عبداً؟(21)
🔮النموذج الثاني: قوله تعالى: ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء...
💠(لا يقدر على شيء)
♻️بمعنى أنه لا يقدر لا على الأمور التشريعية ولا على الأمور التكوينية....
💢توضيح
💥لقد سن الله تعالى في الكون نوعين من القوانين
🔸 تشريعية
🔸وتكوينية.
♦️ والأولى هي ما يتعلق بالتكاليف المأمور بها الإنسان.
♦️ويطلب من الإنسان تنفيذها.
♦️وعليها يحاسب الله تعالى فيثيب المطيع ويعاقب المخالف.
♻️ وهي باختصار التكاليف الشرعية..
♦️والثانية هي الأنظمة العامة التي تحكم الكون.
♦️كقانون الموت والجاذبية ودوران الأرض حول الشمس وجريان الشمس لمستقر لها وغيرها مما هو خارج عن إرادة الإنسان وقدرته في الحالات الطبيعية – دون غير الطبيعية كالمعجزة –
♦️وهذه لا يحاسب الله عليها الإنسان على حدوث أو عدم حدوث شيء منها....
💥 وقد يدخل فيها عمل الأجهزة الداخلية للإنسان وما يتمتع به من قدرات كالذكاء والحافظة وما شابه...
👌فالعبد لله تعالى بحقيقة العبودية لا يتصرف ولا يقدر على التشريعات الإلهية.
🔴وليس للعبد في قبال التشريعات إلا أن يقول سمعاً وطاعة
🕋 يقول تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا).
👌ولذلك لزم علينا الرجوع إلى أهل الذكر في الأمور التشريعية.
⚠️ فعلى العبد أن يسلم الأوامر التشريعية ولا يخالفها أبداً.
🚦والسر في ذلك...
يأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى.
📩رابط قناة (لبيك يامهدي)
Telegram.me/labaikyamahdi
📱نستقبل أسئلتكم ومشاركاتكم عبر المعرّف التالي:
@Husseinalasadi
أنت تقرأ
الوارثون
General Fiction🔸قد يرد في خاطر البعض من المنتظرين سؤال حاصله: 📌ما هي الفائدة في البحث عن الصفات التي يلزم أن يتصف بها من يريد أن يكون من أصحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، والحال أن يوم الظهور وحسب ما نراه من معطيات يوم بعيد المنال، وإدراكنا له هو ضرب من...
