°بارت اليوم عن ايان و ييجي°
حديقة الملاهي / 5:20
وقف آيان عند بوابة الملاهي وهو يضغط يديه بتوتر "تبا تأخرت عن الموعد ستظنني مهمل ،ليس ذنبي ان كانت المواصلات مكتضة في هذا الوقت "
عيونه تدور في الزحام كأنه يبحث عن طوق نجاة. وفجأة لمحها… ييجي تلوّح له بابتسامة واسعة، شعرها البني يتمايل مع الهواء ترتدي ملابس عادية لكن جمالها لم يكن عاديا ابدا مع تلك الربطة الحمراء التي كانت تضعها في شعرها كانت تبدو ملائكية وبيدها اكياس صغيرة من الفشار و الحلوى القطنية. للحظة، شعر أن كل الضوضاء من حوله تلاشت، ولم يبقَ سوى ابتسامتها ، سرعان ما ادرك انه اطال النظر فتحرك راسما طريقة المستقيم اليها
وقف امامها و ابتسامته الدافئة تشق وجهه
"مرحبا ييجي كيف حالك"
لاحظت ييجي توتره الخفيف لتقول
"ايان! اخيرا وصلت ؟! "
تفاجئ ايان و انحنى يتأسف و يبرر لها "اسف ييجي حقا كنت جاهز منذ الرابعة لكن المواصلات كانت مكتضة و اضطررت للانتظار كان علي ان اخرج باكرا من المنزل اعتذر حقا " قالها بسرعة و حزنه البريء على وجهه رفع رأسه ليراها تكاد تنفجر من الضحك
" ايان كنت امزح معك لا عليك" قالتها و هي تضحك بصخب و تضرب كتفه
نظر إليها ايان مستغربا
ييجي:"لا تقلق ايان انا ايضا وصلت للتو فقط اردت ان امزح معك لم اتوقع انك ستأخذها بجدية"
قال ايان و هو يحك فروة رأسه و يضحك ضحكة بلهاء:" اوه ييجي تمثيلك واقعي جدا ضننت انك مستائة لأنني جعلتك تنتظرين "
ييجي:" لا لا ابدا ، لم اصل باكرا كان لدي اشغال في المحل ، كما انني اشتريت لنا الحلوى انظر!"
قالت و هي ترفع كلتا يديها لتريه الاكياس بكل لطف
ايان:" ماكان عليك شراء شيء انا من دعوتك انا اتكلف بكل شيء"
ييجي:" لا عليكك انها مجرد حلوى "
اكتفى ايان بالإبتسام لها
سارا بين الأضواء الملوّنة وأصوات الموسيقى و هما يتبادلان الحديث في مختلف الاشياء و كان الحديث ممتعا جدا بالنسبة لأيان لأنه اخيرا وجد شخصا يشاركه الاهتمامات و يفهمه
ييجي:اذا لما انتقلت الى سيول "
ايان:" اهه قصة طويلة ، لا مانع ان احكيها ان كنت مهتمة"
ييجي:" اكيد انا مهتمة بكل ما تقوله ايها الطفل"
ضحك ايان :"طفل ها! سأمررها لك هذه المرة لأنك جميلة جدا"
احمرت ييجي خجلا و ارجعت خصلة من شعرها وراء اذنها
" ح حقا"
نظر اليها ايان بإبتسامة و قال بهدوء "لست اغازلك لكن جمالك حقيقة علمية لا يمكن نكرانها"
ضحكت ييجي بخجل " يبدو انك مهتم بالعلوم جدا"
ايان:"بالطبع العلوم هي اروع شيء و انا مهتم بكل شيء رائع، ممتع،منطقي ، عفوي و جميل"
قال كلامه و هو ينظر الى عينيها ، بالطبع لم يكن يقصد العلوم بكلامه
شعرت ييجي بالخجل و قررت تغيير الموضوع
"اا يا هيا احكي لي عن مجيئك لسيول!"
"اهه طبعا ، عائلتي تمتلك مزرعة كبيرة و لدينا الكثير من الحيوانات ...
قاطعته ييجي"وووه هذا رائع هل لديكم قطط"
"نعم لدينا قطط كثيرة لكن اكثر واحدة احبها هي سوني قطة جدتي اعععه اشتقت إليهاا"
امسكت ييجي بذراعه و نظرت اليه بوجه بريء ممازحتا "خذني لأعيش في مزرعتكم ارجوك"
ضحك ايان " يبدو انك تحبين القطط "
فقالت ييجي بإبتسامة هادئة :" احب كل شيء لطيف، ظريف ، عفوي و جميل " و نظرت اليه بنفس الطريقة التي نظر بها إليها كأنها انتقمت منه لكن بدل ان تكون الضربة بطلقة نارية كانت بسهم كيوبيد الى قلب ايان
احس ايان بالخجل ايضا فأردف:" المهم! فلنكمل القصة .. عندما كنت صغيرا كان لدي فرس اسمها جوانا كانت جميلة جدا و بمثابة صديقة مقربة لي ، قد يبدو هذا تافها للبعض لكن منذ ان ولدت تربيت مع تلك الفرس كأنها اختي كنت اطعمها و احممها و العب معها و اشكي لها كل همومي و كنت احس انها تفهمني حتى لو لم تكن تتكلم ، اذكر انني كنت اركبها و نتمشى في المرج و ابقى طول الطريق احكي معها كانت بمثابة معالج نفسي لي ...لكن جوانا بدأت تكبر و علامات التعب عليها لذا كنت حريصا جدا و لم اكن اركب فوقها بل كنت ادعها تجلس و اسلقي في الارض و اضع راسي عليها و اتكلم معها ، ذات يوم عدت من المدرسة و فعلت ما افعله كل يوم اول ما آتي اذهب الى جوانا للاطمئن عليها ثم افعل كل شيء ثانوي آخر لكن هذه المرة ذهبت ..لم اجدها في البداية فكرت في كل شيء ما عدا ذلك الشيء قلت في نفسي ربما اخذوها للبيطري ليفحصها ،لكن لا مستحيل هي كبيرة و ان ارادو ان يفحصوها يحضرون البيطري الى هنا ، ذبهت مسرعا الى امي اسألها اين جوانا ؟ اين فرستي ؟ اين صديقتي ؟
لكن امي عانقتني و اخبرتني بالواقع المؤلم ..وجدو ان جوانا كانت تعاني من فيروس لم يكتشفوه مبكرا و مع كبر سنها اثر عليها جدا و فارقت الحياة هذا الصباح ، كان الخبر كالرصاصة في قلبي حزنت كثيرا و بكيت كثيرا و غضبت ، نعم غضبت لأن البيطري الذي كنا ندفع له لم ينقذها و لم يكتشف الفيروس . لكن كل تلك المشاعر السلبية لن تفيد جوانا ماتت
فمذ تلك اللحظة قررت ان اكرس وقتي لأصبح طبيبا بيطريا ناجحا و اساعد كل شخص لديه جوانا خاصته لكي لا يعيش ما عشته ..لست اقول ان جوانا لم تكن لتموت ، لكن ذلك كان مفاجئا ..لم اودعها حتى"
التفت ايان ليرى الدموع في عيني ييجي
"او لا لا لا لم اقصد ان ابكيك ييجي انا اسف "
قال و مد يده يمسح بها دموعها
امسكت بيده بينما هو يمسح على وجهها و قالت مع ابتسامة " لا تعتذر ايان انا فقط اقدر ما ممرت به اكثر من اي شخص ، لدي قطة و كلب و لو حصل لهما شيء ما لا ادري ما سأفعله لذا انا اشكرك على القرار الذي اتخذته انت حقا شخص رائع "
ابتسم ايان و اكمل :" لهذا اتيت الى سيول لأكمل دراستي في افضل الضروف "
ابتسمت ييجي و اردفت بحماس" كفانا دراما هيا لنلعب!"
جربا بعض الألعاب، ضحكا معًا في بيت المرايا، وتوقفا عند عربات الطعام. لكن عندما وقفا أمام الدولاب العملاق، تجمّد آيان في مكانه
ييجي :" هيا لنركب هذه ايان لطالما اردت ركوبها مع صديق!" بحماس
لكن ايان كان لديه رأي آخر "لا… لا اعتقد انها فكرة جيدة ييجي " قالها بصوت خافت، وهو يحاول أن يبتسم يحاول اخفاء خوفت وكأن الأمر عادي
ييجي :" هل انت خائف؟"
ايان :" خ خائف؟ تشه طبعا لا لما اخاف"
اضاف" اععع اسف كنت اكذب نعم انا اخاف من المرتفعات!"
ييجي " لا بأس كل منا لديه مخاوف لكن لا تخف انت معي امسك يدي اعدك لن يحصل شيء"
ماكان بيده الا الموافقة فلا يريد ان يبدو جبانا امام ييجي!
داخل العربة ارتفع نبض قلبه مع كل متر يصعدون فيه. أغمض عينيه للحظة، لكن عندما شعر بأصابعها الدافئة تمسك بيده، هدأ قليلًا. فتح عينيه فوجدها تحدق في الأفق وتبتسم:
"انظر كم هو جميل المنظر من هنا… الأضواء كأنها نجوم قريبة"
نظر آيان إلى عينيها بدلًا من المشهد تحتهم. لم يعد يهتم بالارتفاع، كل ما شعر به هو دفء يدها
عندما نزلوا، ضحكت ييجي وهي تقول:
"ارأيت لقد كان الامر ممتعا"
ابتسم آيان بخجل وهو ما يزال متمسكًا بيدها، وكأنها صارت الحبل الوحيد الذي يربطه بهذا العالم.
1094 words
بارت اليوم بريء زي شخصياته😔💗
اتمنى تكونو حبيتوه
رأيكم؟
أنت تقرأ
وقعت للمتنمر هيونجين
عاطفيةوقعت في حب متنمر المدرسة هوانغ هيونجين ادخلو للقصة لتعرفو المزيد
