تدخل ايما ساحة المدرسة ورأسها منخفض،
تحمل حقيبتها على كتف واحد وتضغط على كتابها بين ذراعيها كأنه درع
صحيح انه قد مر ليلتان على الحادثة لكنها لم تتخطى ابدا ،كانت تحاول أن تبدو طبيعية، تبتسم هنا وهناك لزميلة عابرة، لكنها في داخلها تشعر ببركان صامت ،هل يتذكر ما حدث ؟ هل يراني الان كالعاهرات اللواتي يعرفهن ؟
قلبها يخفق بقوة، لكن خطواتها بطيئة وباردة، كأنها تسير فوق جليد رقيق .كان هيونجين واقفًا عند احدى الاشجار ، يراقب وجوه الداخلين والخارجين، لكنه في الحقيقة لم يكن يرى سوى شخص واحد. عينيه تلاحقتا معها فور دخولها، يتبع بسوداوتيه تلك الهيئة تقترب نحوه
'ماذا افعل ، هل اتكلم معها ، هل امدح مظهرها فحسب ...' مع قربها اكثر منه ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه رغم قلقه
"صباح الخير، إيما."
توقفت لجزء من الثانية، رفعت نظرها نحوه، ثم ردّت بجفاء: "صباح الخير."
صوتها خرج محايدًا، بلا أي حرارة. ولأنها لم تستطع مواجهة عينيه أكثر، أنزلت رأسها بسرعة وتابعت طريقها وكأنها لم تسمع.
اللحظة كانت كافية لتمزيق شيء داخل هيونجين. تلك الفتاة التي أمسكت به بكل حرارة تلك الليلة ، والتي جعلت قلبه يخفق كما لم يخفق من قبل، الآن تتصرف وكأنها لم تره،كأنه مجرد شخص تعرفه في المدرسة بل اقل! قبض يده بقوة حتى برزت عروقه، وعينيه تلمعان بين صدمة وجرح عميق.
هل كنت مجرد نزوة؟ مجرد غلطة قامت بها و هي ثملة؟
وبينما يحاول أن يبتلع الغصة و هو يشاهدها تبتعد عنه ، حتى لمح شخصا يقترب من مالكة تفكيره ..
ليس ايان ولا نينا و لا حتى شخص من فصلهم
في الواقع هو يعرف من هذا الشخص و هو حتما لا يروقه
ظهر لينو بخطوات هادئة وكأنه يعرف تمامًا أين يضع نفسه
كان يحمل دفترًا في يده، وابتسامته الهادئة تضيء وجهه
يقترب من ايما بكل سلاسة و خطوات مدروسة
حتى وقف بجانبها دون تردد
ميل بجسده قليلًا نحوها وقال بنبرة ودودة: " اوه ايما مرحبا ، انها صدفة جميلة ان اراك "
رفعت ايما عينيها لتبادله ابتسامة صغيرة مرتبكة "امم في الواقع لا اعتقد انها صدفة ان تراني في المدرسة "
ضحك لينو بعلو ليضيف قائلا" لقد رأيتك في الحفة لقد كنت استثنائية "
"ارجوك لا تذكرني بتلك الحفة كنت لقد مريعة"
"لا لقد كنت مدهشة بحق! في الواقع لم اتوقع منك ذلك "
و ضعت يدها على جبهتها تفرك وسط عينيها بلقة حيلة " ولا انا لم اتوقع من نفسي ذلك ماكان علي المشاركة في ذلك التحدي الغبي و الشرب حتى الثمالة "
"لا بأسس هذه تجارب حياة علينا خوضها! ماذا ستحكين لأولادك مستقبلا اذا كانت حياتك مملة"
ضحكت ايما و قالت "لا ادري لكن حتما لن احكي لهم هذا الشيء"
اختبئ هيونجين وراء شجرة ليسمع ما يقوله هذا الدخيل لمحبوبته ليراه فيليكس الذي اقترب بهدوء ليهمس في اذنه:" ماذا تفعل هنا"
فزع هيونجين:" اششش تبا لك متى اتيت الم اقل لك لا تتسلل خلفي " بصراخ هامس
فيليكس:" غريب ، كيف تريدني ان لا اتسلل خلفك و انت تتسلل خلف شخصين يتكلمان لتسمع ما يقولانه"
هيونجين:" اا احم لم اكن اتصنت عليهما اممم في الواقع كنت اريد التبول نعم"
رفع فيليكس حاجبا ليبتسم بسخرية :" رأيك تتسلل الى هذه الشجرة لو تسللت الى الحمام لكان اسهل لما لا تعترف فحسب"
"حسنا نعم اريد سماع ما يقولانه لأنها الان تجاهلتني و هي تتكلم مع ذلك الصعلوك كأنه احسن مني اششش دعني اسمع"
أنت تقرأ
وقعت للمتنمر هيونجين
Romanceوقعت في حب متنمر المدرسة هوانغ هيونجين ادخلو للقصة لتعرفو المزيد
