كتابة مشهد واحد في ذي الرواية رغم بساطتها يتطلب مراجعة تاريخ 10 شخصيات لضمان عدم وجود ثغرة
استاهل انا اللي مسوي فيها شارلوك هولمز ومعقدها
___
لا اعتذر على الاخطاء الإملائية
+ البارت مو خفيف ولا لطيف .. اللي حاس بصداع اساسًا لايقراه
___
عودة للماضي.. لأساس الاحداث وبداية الخيوط
قبل 21 سنه
___
بزمن زعُم اصحابه انه " زمن الطيبين"
كان 'كلام الناس' هو المعبود وليس الخالق
و العادات والتقاليد مقدسات اهم بقلوبهم من الحلال والحرام
.. كلمة من كبارهم تعادل سطر من القرآن
بعائلة الزامل ..
زُرعت تقاليد اساسها التخلف والتكبر
لتمنع شاب سكنه الحُب، من الزواج بمحبوبته ليلى لنسبها وقبيلتها
سليمان آل زامل ..
كان شاب جامعي مُحب للقراءة ..و يدرس غير مايهوى
تخصص بأدارة الاعمال وشغفه تسلق كل مادة وكل كتاب علمي وطبي
و بذات المكان راشد الحربي
اللي يملك شخصية عكس سليمان تمامًا.. انسان طائش ومندفع
يقضي وقته باللهو والسفر ... يبدء مشاريع دون حسابات ويخسر فيها دون ندم
تزوج بدون علم اهله وعمره ماتعدى الـ 21 سنه
من امرأة طليانيه < ايطاليا> وانجب منها طفله الأول سيف
ليتركهم بإيطاليا مجبر ، بعدما ألحو عليه اهله يرجع يكمل جامعته ويتزوج عربيه من اختيارهم
وبذاك الوقت كان مازال طالب واغلب اعتماده المادي على اهله
فـ وافق وتزوج الثانية < ام ياسر > دون ادنى ذرة تأنيب
بنفس السنة دخل الجامعة يكمل ادارة الاعمال وتعرف على سليمان
لتنشأ بينهم صداقة تضاد وتجاذب ..بين اختلافهم الشاسع وطموحهم المشترك
تعمقت صداقتهم مع الأيام وبدا راشد يجر سليمان لطريقه
وهو مستحقر حبه المُبالغ للعلم والكتب
بأحد ليالي الاختبارات .. حيث تشاركو نفس الغرفه الصغيرة بالسكن الجامعي
•
جالس سليمان على كرسي المكتب يجمع ملخص من الكتاب،
وبالارض يجلس راشد، مستند بظهره على طرف السرير ورجوله على الكرسي بحضن صاحبه ..مزعجه بمواضيع مختلفه وشكاوي من أهله
: انت بس تخيل اسمي بخط كبير على واجهة الشركة " مؤسسة راشد الحربي لمواد البناء " اووف الفخامة مشروع مثل ذا بطلع من وراه ملايين
يلقي عليه سليمان نظره ويرجع لكتابه : مو امس كانت مؤسسة سيارات؟
ابتسم راشد يحك رقبته بخجل : السيارات تحتاج استيراد من المانيا واليابان .. لو اخذ قرض على قد التكلفة حتى احفادي مايخلصون سداده
أنت تقرأ
همسة ألم
عاطفيةبنت بمدرسة عيال... رومنسي مدرسي اكشن انتقام كوميديا ((بنت تدخل مدرسة عيال عشان تنتقم من شخص يحبها..؟ ))
